أخبار عاجلة

تنسيـ.ـق روسي- إماراتي لإعادة ضبـ.ـط الملـ.ـف الأمـ.ـني في الساحل السوري

أظهرت التصريحات الأخيرة لمسؤولين في نظام بشار الأسد المخلوع والتي دعوا فيها أبناء الطائفة العلوية إلى عدم الاستجابة لتوجيهات المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، وجود تنافس على زعامة العلويين بين رجال الدين والقوى الديمقراطية من أبناء الطائفة من جهة، ورموز النظـ.ـام المخلوع مثل رامي مخلوف والقيادات العسكرية السابقة من جهة أخرى. حيث أكدت مصادر على تردد هذه القيادات بين دولة الإمارات وروسيا.
وأكد خبراء في الشأن السوري على وجود محاولات روسية لتعزيز نفوذها في الساحل السوري من خلال إظهار قواتها كجهة قادرة على حماية العلويين من بطش الجماعات الجهادية الموالية لتركيا والمقاتلين الأجانب الذين يرتكبون عمليات قتل واختطاف وانتهاكات شبه يومية في مناطق تواجد العلويين وخاصة الساحل السوري.
ويؤكد الخبراء على وجود مشكلة لدى روسيا في عمليات التمويل لنشاطاتها في الساحل السوري بسبب تداعيات حربها في أوكرانيا، وقد وجدت ضالتها في دولة الإمارات التي تعاني من تقلص في نفوذها في كلاً من ليبيا والسودان واليمن، وحصولها على منطقة نفوذ استراتيجي في الساحل السوري سيعوض الكثير من خسائرها.
وفي السياق أفادت تقارير اعلامية خليجية بوجود برنامج تدريب مشترك ومنسق لعناصر من أبناء الطائفة العلوية وضباط في جيش السابق في كل من قاعدة حميميم وفي قاعدة عسكرية إماراتية، وذلك بإشراف ضباط روس وبتمويل إماراتي. وهو ما اعتبره مراقبون محاولة إماراتية لتغيير قواعد المواجهة في الساحل السوري وترسيخ نفوذ إماراتي فيها بالتنسيق مع روسيا.
يأتي ذلك وسط تأكيدات عدد من المحللين السياسيين على أن روسيا والإمارات منزعجتان إلى حد كبير من الدعم السعودي غير المحدود لسلطة دمشق والتي برزت بشكل واضح مؤخراً في الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ومحاولات منع الإمارات من الاستثمار في سوريا في الوقت الذي تخدم فيه السياسة السعودية فيها مصالح تركيا التي تهدد الأمن القومي العربي…

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …