دخل أفراد من وزارة الداخلية إلى مدينة الحسكة والقامشلي ووصلوا إلى المربع الأمني، في خطوة تأتي ضمن بنود الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق، حيث تحدث الجانبان عن الإجراءات التي شهدتها المنطقة وما رافقها من أجواء.
صرح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) غريب حسو لوكالتنا “روز بريس” أن الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة جاء ردّاً على مؤامرة واسعة استهدفت الشعب الكردي ومشروع الأمة الديمقراطية في سوريا.
وأوضح حسو أن المؤامرة شملت جوانب عسكرية وسياسية واجتماعية واقتصادية وإعلامية، واعتمدت على شبكات استخباراتية ومراقبة صفحات التواصل الاجتماعي، وتهدف إلى نسف المشروع الديمقراطي وإنهاء حقوق الشعب الكردي، لافتاً إلى أن هذه المؤامرة جرى التخطيط لها في اجتماعات سرية في عدة عواصم، وتم تأكيدها خلال اجتماع باريس، قبل أن تبدأ الحملة ضد مناطق مثل الشيخ مقصود والأشرفية.
وأكد حسو أن مقاومة الشعب الكردي، بقيادة وحدات حماية الشعب والمرأة، شكلت ردّاً حاسماً على هذه المؤامرة، مدعومة بموقف القائد الكردي عبد الله أوجلان وشعب كردستان في الداخل والخارج. وأضاف أن الاتفاقية تعكس هذا الدعم وتهدف إلى حماية مناطق روج آفا واستمرار مشروع سوريا ديمقراطية الذي يشمل جميع المكونات.
وأشار الرئيس المشترك إلى أن الضمانات الدولية لهذا الاتفاق محدودة، لكن الدول الغربية، مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، تواصل متابعة تطبيقه، وقد يكون هناك وفد فرنسي مرتقب لزيارة المنطقة للاطلاع على التنفيذ، مؤكداً أن العنصر الأهم لضمان تطبيق الاتفاق هو إرادة الشعب الكردي.
وشرح حسو مراحل تطبيق الاتفاق، بدءاً بانتشار الأمن العام في الحسكة والقامشلي، ثم انسحاب القوات العسكرية التابعة للحكومة المؤقتة، تليها معالجة المعابر والمطارات والدوائر الحكومية تدريجياً، مع الحفاظ على دور رمزي للقوى الأخرى، بينما تظل قوات “الأسايش” مسؤولة عن الأمن والإدارة المحلية.
وأكد أن هذا التنسيق خطوة أولى نحو الاندماج الديمقراطي والإداري، مع وضع برامج مشتركة لضمان استمرار الأمن والاستقرار، مع إبقاء ممثلين رمزيين في وزارة الداخلية لضمان التنسيق بين الإدارة المحلية والجهات الرسمية.
ROZ PRESS NEWS