شهدت عدد من مدن مقاطعة الجزيرة اليوم الخميس، سلسلة من الفعاليات الشعبية لمراسم عدد من الشهداء من القوات العسكرية ضحوا بحياتهم في معارك صد غزو فصائل تنظيم الدولة السورية في مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان اليوم، عن عن استشهاد ثلاثة عشر من مقاتليها خلال تصديهم لهجمات فصائل تنظيم الدولة السورية. ووصف البيان المقاتلين بإنهم «لم يكونوا مجرد مقاتلين في ميادين المواجهة، بل كانوا عنواناً لإرادة شعب يرفض الخضوع، وتجسيداً حيًا لروح المقاومة التي تحمي المكتسبات وتدافع عن طموحات شعبنا في العيش بحرية وعدالة…».
ونظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة تل تمر، بحضور شعبي واسع، مراسم تشييع مقاتل قوات سوريا الديمقراطية الشهيد عماد إبراهيم البرهو، الاسم الحركي علي شير، الذي استشهد في دير حافر بتاريخ 17 كانون الثاني 2026، أثناء تأديته واجبه الوطني في حماية المنطقة. وخلال كلمة له أكد عيسى الرجب، القيادي في مجلس تل تمر العسكري، على أن القوات العسكرية ستواصل أداء مهامها في مواجهة التهديدات والتصدي لأي محاولات تستهدف أمن المنطقة. مشدداً على أهمية إرادة المقاتلين المستمدة من دعم الأهالي ستبقى عامل القوة الأبرز في مواجهة التحديات.
ونظمت مؤسسة عوائل الشهداءفي مدينة قامشلو مراسم تشييع المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية الشهيد دفرم هركول، الاسم الحقيقي وليد عثمان، الذي استشهد في 27 كانون الثاني في چل آغا، وعضو قوى الأمن الداخلي الشهيد شرفان، والمقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية الشهيد جبل عفرين. بالإضافة إلى مراسم غيابية للمقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية الشهيد نمر قامشلو الاسم الحقيقي محمود محمد الذي استشهد في چل آغا في 25 كانون الثاني، جكدار قامشلو الاسم الحقيقي محمد أحمد السعدون الذي استشهد في دير الزور في 17 كانون الثاني، ودلشير قرح بابا الاسم الحقيقي عمر هيرو الذي استشهد في الطبقة في 18 كانون الثاني. وذلك بمشاركة الآلاف من أهالي المدينة وريفها. وخلال المراسم شدد شهرزاد قامشلو، الإداري في المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية على التمسك بأرض الوطن، وقال: «لن نترك تراب هذا الوطن، هذه الأرض لأهلها، وهي مكسب لأمهاتنا وآبائنا». مجدداً العهد بالسير على خطى شهداء كردستان، مؤكداً أن جميع المحاولات للقضاء على الشعب الكردي ومستحقاته باءت بالفشل، وأن حماية المناطق ستستمر.
وفي مدينة الحسكة شارك المئات من أهالي المدينة الحسكة، في مراسم تشييع جثامين المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية؛ رومان الأحمد (زهير خاني) وماهر سيدو (هارون ليلون)، وعضو قوى الأمن الداخلي أحمد مصطفى، كما شاركوا في مراسم غيابية لمقاتلَين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وهما الشهيدين، رامان عيسى (عكيد حسكة) ومحمد خشو (ميلتان روج آفا)، الذين استشهدوا في أوقات مختلفة هذا الشهر، أثناء مقاومتهم لهجمات فصائل تنظيم الدولة السورية على مناطق روجآفا. وخلال كلمتها أكدت دلبرين كوباني، عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، على إن إرادة الشعب لن تنكسر، مشددة على أن الثورة مستمرة وأنهم مستعدون للاستشهاد عشرات المرات من أجل هذا الشعب. وأضافت أنهم سوف يسلكون طريق الشهيد زياد حلب في سبيل حماية مكتسبات هذه الثورة.
وفي مدينة عامودا تم إقامة مراسم غيابية لستة مقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلة في وحدات حماية المرأة بحضور الأهالي وذوي الشهداء وممثلي المؤسسات المدنية. والشهداء هم: دلبرين (الاسم الحقيقي أحمد خدو) الذي استشهد بتاريخ 18 كانون الثاني في دير الزور، وشفان مسطي، ودلسوز عامودي (الاسم الحقيقي أحمد حسين)، وبيرهات عامودي (الاسم الحقيقي محمد كوسه)، وبرخدان عامودي (الاسم الحقيقي فارس عيسى)، الذين استشهدوا بتاريخ 17 كانون الثاني في دير الزور، بالإضافة إلى مظلوم عفرين (الاسم الحقيقي محمد قاسم) الذي استشهد في حقل الثورة التابع لمدينة الرقة بتاريخ 20 كانون الثاني، وذلك أثناء تصديهم لهجمات فصائل تنظيم الدولة السورية. بالإضافة إلى المقاتلة في وحدات حماية المرأة هيفي عامودي (الاسم الحقيقي سلافا شيخموس)، التي استشهدت في مدينة عامودا إثر مرض عضال. وأوضح برخدان عامودي، القيادي في المجلس العسكري بمدينة عامودا، أن فصائل تنظيم الدولة السورية كانت تهدف إلى إبادة الشعب الكردي، مؤكداً أن مقاومة الأهالي وتضحيات الشهداء أفشلت تلك المخططات، وأضاف: «كردستان خط أحمر، سننتصر وننال حريتنا بالروح الفدائية والمقاومة». من جانبها أشادت جفين حبيب، عضوة مؤتمر ستار، بمقاومة المرأة في ثورة روج آفا، مثنية على صمود المقاتلات في مواجهة الهجمات…
ROZ PRESS NEWS