أكدت عزيزة إبراهيم، الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة في مقاطعة الفرات، في تصريح اعلامي اليوم الجمعة، على استمرار تدهور القطاع الصحي في مدينة كوباني وريفها نتيجة استمرار الحصار المفروض عليها، وخروج العديد من المراكز الصحية عن العمل، وسط نقص حاد في الأدوية.
ويتواصل الحصار الخانق المفروض على كوباني منذ 20 يوماً من قبل فصائل تنظيم الدولة السورية على الرغم من توقيع اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق برعاية دولية، وزيارة وفد من إدارة كوباني لمحافظة حلب يوم أمس.
وأوضحت إبراهيم أن اثنين من المشافي العامة واثنين من المشافي الخاصة يعملان في مدينة كوباني بالإضافة إلى مستوصف مشته نور، ومستوصف بيندر وتل غزال وبغدك، ومستوصف القناية الذي تمت إعادة تفعيله مؤخراً، كما توجد 4 عيادات متنقلة على رأس العمل مدعومة من منظمات دولية. مشيرة إلى أن المستوصفات في الجلبية وخانيك والقادرية وصرين توقفوا عن العمل بسبب الهجمات ودخول الفصائل إلى العديد من المواقع في المقاطعة.
ونوهت إبراهيم إلى أن خروج العديد من المراكز الصحية في الأرياف عن الخدمة أدى إلى ارتفاع عدد المراجعين المرضى في المراكز التي لا تزال على قيد العمل، فكل مركز يستقبل بشكل يومي ما لا يقل عن 400 مراجع غالبيتهم من النازحين الذين يقطنون في مراكز الإيواء داخل المدارس والروضات والجوامع ضمن مدينة كوباني، منهم نسبة كبيرة من الأطفال يتأثرون كثيراً بالظروف الجوية الحالية
وأكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة على أن «كميات محدودة من الأدوية دخلت إلى مدينة كوباني في الفترة الأخيرة قدمتها العديد من المنظمات العاملة سابقاً في المقاطعة» محذرة من أن استمرار الحصار سيؤدي إلى انقطاع تام في الأدوية وفقدانها، بما في ذلك المواد الخاصة بعمل المخابر والتخدير، بالإضافة إلى النقص في مواد المحروقات لمواصلة تشغيل المشافي والمراكز الطبية بشكل عام، والتي تعمل على مدار 24 ساعة اعتماداً على المولدات في تأمين الكهرباء لاستمرار عمل المراكز الصحية.
ROZ PRESS NEWS