شدد ميرزا بكر، رئيس عشائر شنگال الإيزيدية، على أهمية تعزيز التّحالف الدّاخلي للايزيديّين، مؤكّداً أنّ الوحدة أهمَّ من أيَّ شيء آخر لمواجهة التّهديدات، وأضاف: «علينا أنْ نأخذ الدّروس من مجزرة عام 2014 ونمنع تكرار تلك الكارثة». وطالب بكر القوى العسكريّة والسّياسيّة في شنگال إلى توحيد صفوفها في أسرع وقت ممكن لحماية المكتسبات ومنع حدوث مجازر جديدة.
وأكد رئيس عشائر شنگال في لقاء اعلامي اليوم، على وجود عشرات الآلاف من القوات المسلحة الإيزيديّة، وشدد قائلاً: «علينا حماية هذه القوات كما نحمي أعيننا، لقد حان الوقت للجميع أنْ يضعوا خلافاتهم السّياسية جانباً ويحافظوا على هويّتهم الإيزيديّة».
في صيف عام 2014 ارتكب تنظيم حملة إبادة جماعية بحق الإيزيديين في شنگال والموصل راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء من أتباع الديانة الإيزيدية، وتمكنت وحدات حماية الشعب والمرأة وأهالي روجآفا من كسر حصار داعش بفتح ممر بالقوة النارية لإنقاذ آلاف المدنيين، ولاحقاً شكل الإيزديون عدة تنظيمات عسكرية أبرزها “وحدات حماية شنگال”.
وأشار ميرزا إلى أنَّ رؤساء العشائر في المنطقة استجابوا للمخاوف ويبذلون جهوداً حثيثة لتشكيل تحالف إيزيدي في المستقبل القريب، مؤكداً أن هناك إجماع على ضرورة رص الصفوف وأضاف: «من أجل إحباط جميع المخطّطات المتعلّقة بشنكال، من الضّروري أنْ تتّحد قواتنا العسكريّة تحت مظلّة واحدة يوماً ما وأنْ تضمن حماية أرضنا».
وازدادت المخاوف في الأوساط الإيزيدية بعد سيطر فصائل الحكومة المؤقتة على المعاقل السابقة لتنظيم داعش في ديرالزور والرقة ومخيم الهول، وخروج المئات من عناصر التنظيم وعائلاتهم من المحتجزات والمخيمات، وسط توتر أمني ومخاوف من استهداف الإيزيديين بحملات إبادة جديدة..
ROZ PRESS NEWS