زار وفد سياسي من مملكة السويد، اليوم الخميس، الرئاسة المشتركة لـ مجلس سوريا الديمقراطية، وذلك بحث آخر المستجدات السياسية في سوريا وسبل دعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز الحل السياسي، وفق بيان للمجلس.
وضم الزفد السويدي كلاً من يوناس خوستيدت، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب اليسار السويدي، ويكبون ألب، عضوة رئاسة الحزب ومسؤولة العلاقات الخارجية فيه.
وركّز الجانبين خلال اللقاء على أهمية تطبيق اتفاقية 29 كانون الثاني الموّقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، باعتبارها خطوة أساسية لوقف سفك الدماء وحماية المدنيين، والتأكيد على ضرورة الالتزام ببنودها بما يسهم في تهدئة الأوضاع وحقن الدماء في مختلف المناطق السورية.
وأشار البيان إلى الجانبين تناولا أهمية الحوار السوري- السوري واضطلاع القوى السياسية السورية بدورها الوطني في هذه المرحلة الحساسة، والعمل على حلول مستدامة تعكس تطلعات السوريين.
وأكد الجانبين خلال اللقاء على ضرورة عودة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم بصورة آمنة وكريمة، ووقف الحصار المفروض على مدينة كوباني، بما يضمن استقرار المنطقة ويخفف من معاناة المدنيين. مشددين على أهمية الدور المحوري للمرأة في العملية السياسية، وضرورة ضمان حقوقها كاملة في أي دستور سوري قادم. وتمكين الشباب سياسياً ومجتمعياً باعتبارهم قوة التغيير والاستقرار في آنٍ معاً.
وأشار البيان إلى أن الجانبين أكدا أن أي مسار دستوري ناجح يجب أن يضمن حقوق جميع المكونات السورية دون استثناء، ويصون مبدأ المواطنة المتساوية، ويعكس التنوع القومي والديني والثقافي الذي تتميز به البلاد.
ROZ PRESS NEWS