أخبار عاجلة

أطـ.ـباء بلا حـ.ـدود: التدفق المـ.ـفاجئ للنـ.ـازحين شكّل ضـ.ـغطاً هـ.ـائلًا على الخـ.ـدمات الأساسية في الحسكة وقامشلو

أكدت منظمة أطباء بلا حدود على أن مراكز إيواء النازحين واللاجئين في شمال وشرق سوريا تعاني من اكتظاظ شديد جراء موجة النزوح الأخيرة إلى مدن الحسكة وقامشلو وأريافها بحثاً عن الأمان حيث تعرّضوا خلال الطريق لظروف جوّية قاسية في ظل برد شديد. مشيرة إلى أن محافظة الحسكة وحدها تأوي أكثر من 94 ألف شخص، وأوضحت إن هذا التدفق المفاجئ شكّل ضغطاً هائلًا على الخدمات الأساسية.
وقالت المنظمة في تقرير لها اليوم إن العائلات النازحة تحتاج إلى وقود التدفئة، وأدوية للأمراض المزمنة، وحليب الأطفال، ومياه نظيفة، ومأوى آمن. وأكدت أن حجم الاحتياجات يفوق بكثير الموارد المتاحة رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها منظمة أطباء بلا حدود وغيرها من الجهات المعنية.
وشددت منظمة “أطباء بلا حدود” على الحاجة الماسة إلى تمويل إنساني مستدام وتسهيل الوصول إلى المساعدات لضمان حصول النازحين جراء العنف الأخير في شمال شرق سوريا، على الرعاية الصحية والعيش بكرامة. مؤكدة أن المجتمعات المحلية لا تستطيع تحمل أزمة أخرى بعد سنوات من الصراع. وإن الكثير من المدارس والمباني تم تحويلها إلى مراكز إيواء وحالة بعضها متردية.
ولفتت المنظمة في تقريرها إلى أن الأكثر احتياجًا هم الأكثر عرضة للخطر خاصة الذين يعيشون مع أمراض مزمنة أو حالات عجز. وأشارت إلى انها قدمت الكثير من الخدمات والمستلزمات الطبية للنازحين عبر العيادات المتنقلة وتوزيع المستلزمات الصحية ومواد غذائية والمياه النظيفة، إلا أنها أكدت على أن مراكز الإيواء لا تزال مكتظة والخدمات غير كافية. ولا تزال العديد من العائلات تفتقر إلى التدفئة والطعام والمياه النظيفة والرعاية الصحية…

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …