أخبار عاجلة

شبـ.ـكات أردوغان الخـ.ـفية..شـ.ـركات وهمـ.ـية تركية تتسـ.ـلل إلى الاقتـ.ـصاد السوري عبر صفـ.ـقات مشـ.ـبوهة

ثمة تحرّكات اقتصادية متزايدة بين شركات تركية وهمية تابعة لاردوغان وعائلته وجهات سورية رسمية أو شبه رسمية منذ بداية إعادة فتح قنوات العلاقات السياسية والاقتصادية.
بعض التقارير والتحقيقات رصدت صفقات مشبوهة في قطاعات حسّاسة (نفط، نقل، استثمارات) واستخدمت شبكات شركات وسيطة أو “واجهات” لتسهيل تحويلات أو لتغطية معاملات تخضع لعقوبات أو رقابة.
وبعد تغيّرات سياسية وإقليمية، تسعى أطراف إقليمية لإعادة دورها الاقتصادي في سوريا بما في ذلك شركات وهمية تركية تسعى للاستفادة من سوق إعادة الإعمار الضخم. هذا يخلق ضغوطاً تجارية وسياسية لتجاوز قيود دولية أو عوائق لوجستية.
في الوقت نفسه، التقارير الدولية السابقة عن صفقات نفطية مشبوهة مع أطراف سورية تُظهر أن أساليب “الواجهات” أو الشركات الوهمية استُخدمت مسبقاً لتسهيل تحويلات أو معاملات مخالفة للعقوبات.
تقارير إخبارية رصينة توثّق توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات استثمارية بين مسؤولي سلطة دمشق وشركات أو غرف تجارية تركية حديثاً، وهو مؤشر على عقد صفقات بشركات وهمية.
ومن بعض هذه الشركات الوهمية التابعة لاردوغان وعائلته هي:
_شركة بال شيبنج تريدَر وان: شركة مسجَّلة في مالطا، استُخدمت لامتلاك ناقلة نفط باسم “أغداش” دون دفع قيمتها بالكامل، ارتبطت بصهر أردوغان زيا إلجين.
_شركة بيلواي المحدودة: واجهة مسجَّلة في جزر العذراء البريطانية، ورد اسمها في تحويلات مالية من وإلى حسابات مرتبطة بأقارب أردوغان.
_رينسانس القابضة: مجموعة إنشائية ضخمة نفّذت مشاريع كبرى مثل قصر الرئاسة، وثائق مسرَّبة أظهرت امتلاكها شركات مسجّلة في ملاذات ضريبية.
_شركات أوغلاين القابضة: كيان وسطي استُخدم في هيكلة الملكية، ظهر اسمه في بعض الوثائق ضمن سلسلة شركات لنقل أصول بحرية.
_شركات تابعة لمبارز منصيموف: رجل أعمال تركي–أذري مقرّب من أردوغان، استخدم عدة شركات مسجَّلة خارج تركيا (مالطا، جزر بريطانية) لإدارة أصول بحرية ونفطية.
_كيانات تابعة لفتاح تامينجه: مستثمر بارز في قطاع السياحة، ارتبطت أسماؤه بشركات في ملاذات ضريبية لإدارة أصول فندقية وسياحية خارج تركيا.
هذه الشركات الوهمية والتي تعقد صفقات مع سوريا تعزز فكرة المحسوبية والفساد داخل النظام، وتقلل من الشفافية في إدارة الاقتصاد العام. واستخدام هياكل الشركات الوهمية للتهرب الضريبي وغسل الأموال يعرقل الثقة الدولية، ويعرض الأفراد المعنيين لعقوبات أو متابعة قانونية مستقبلية.
هذه المعطيات تطرح تساؤلات كبيرة حول الشفافية والجهات الحقيقية التي تقف وراء هذا المشروع الضخم، وسط أزمة اقتصادية خانقة تعيشها البلاد.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …