أكدت النساء الإيزيديات على أن قوات حماية شنكال، المكونة من وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة في شنكال (YBŞ-YJŞ) وأسايش إيزيدخان، هي الضمانة لحماية الإيزيديين ومنعهم من التعرض للمجازر مجدداً، مطالبة الحكومة العراقية بالاعتراف الرسمي بهذه القوات.
وصرحت “عدول شمّو” العضوة في حركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ)، في حديث لوكالة “فرات” اليوم: «إذا سُلبت أسلحتنا اليوم، فكيف سنحمي أنفسنا من مرتزقة داعش في شنكال؟ إذا سُلبت أسلحتنا، فسيسلبوننا أرضنا أيضاً، وسيرتكبون بحقنا كمجزرة عام 2014 مرّةً أخرى، وحتى الآن، لا تزال فتياتنا ونساؤنا وأطفالنا في قبضة داعش». وأكدت باسم كافة النساء الإيزيديات قائلةً: «حتى لو فُقئت أعيننا، فلن نسلم أسلحتنا، لأننا لا نثق بأحد، أبناؤنا، وحدات مقاومة شنكال، يحموننا، سنقف جنباً إلى جنب وندافع عن أنفسنا» وأضافت: «كيف لنا أن نثق بالجيش العراقي، إن لم يحمنا أثناء المجزرة؟ أدعو جميع الإيزيديين إلى عدم تسليم أسلحتهم، أبناؤنا شاهدوا هذه المجزرة، شبابنا وبناتنا شاهدوا هذه المجزرة، فمن ذا الذي سيسلم سلاحه للجيش العراقي؟» وأشارت إلى أن الجيش العراقي إذا نجح في مصادرة أسلحة الإيزيديين سيصادر أرضهم أيضًا ويسلمونها للدولة التركية.
من جانبها حذرت عضوة أكاديمية جينولوجيا في شنكال، بسي آفيستا، من وجود مخطط لتكرار مجازر 2014، وأوضحت أنه قبل مجزرة 2014، جمع الجيش العراقي أسلحة من الشعب، وأكدت على أن تسليم الإيزيديين أسلحتهم للجيش العراقي اليوم، فسيتعرّض الايزيديون لمجزرة جديدة، وأضافت «إذا أرادت الدولة العراقية حمايتنا، فلدينا قوات وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) ووحدات المرأة في شنكال (YJŞ) التي حاربت داعش خلال المجزرة.. فليجعلوا تلك القوات رسمية، إذا أرادوا حماية الإيزيديين، فيجب أن يكون الدفاع عنهم من قِبل الإيزيديين أنفسهم..»، داعية إلى الاعتراف بشنكال كمنطقة عراقية، وترك المجتمع الإيزيدي يشكل تحالفه الخاص…
ROZ PRESS NEWS