أخبار عاجلة

شـ.ـاناز إبراهـ.ـيم: الكرد لن يكـ.ـونوا أداةً في يد أحـ.ـد بعد الآن وعلى القـ.ـوى الكبـ.ـرى تركهم وشـ.ـأنهم

أكدت شاناز إبراهيم أحمد، عضوة المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني وزوجة رئيس الجمهورية العراقي عبد اللطيف رشيد، على أن الكرد لن يصبحوا أداةً في أيدي القوى العظمى في العالم بعد اليوم. وأوضحت في رسالة إلى القوى السياسية الكردستانية بمناسبة انتفاضة جنوب كردستان، إن هذه الحروب التي تدار بشكل مستمر صعبة للغاية بالنسبة للكرد. داعية القوى الكبرى إلى “ترك الكرد وشأنهم”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرويترز خلال مقابلة عبر الهاتف اليوم الخميس إنه يدعم أي هجوم يشنه الكرد على إيران. وأضاف «أعتقد أن رغبتهم في القيام بذلك أمر رائع، وأنا أدعمهم بالكامل». وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم أو قدمت دعماً جوياً لأي هجوم كردي، قال ترامب “لا أستطيع أن أقول لك ذلك”.
وقالت شاناز إبراهيم أحمد: «في عام 1991، تم تشجيع الشعب الكردي على الثورة ضد نظام صدام حسين، لكن في النهاية تُرك لمصيره وحده. حتى عندما تغيّرت الظروف، لم يقم أحد بحمايتنا، وفي نفس الوقت استُخدمت المروحيات الهجومية والدبابات لقمع الانتفاضة. لا تزال تلك الذكريات حيةً في أذهاننا وذاكرتنا الجماعية. اليوم، نستذكر أيام الانتفاضة تلك، ولن ننسى الدروس التي استخلصناها منها».
ولفتت أحمد إلى التطورات في شمال وشرق سوريا، وقالت: «في السنوات الأخيرة، رأينا ما حدث لشمال شرق سوريا، أي روج آفا. على الرغم من كل الوعود التي قُطعت للكرد في تلك المنطقة، وعلى الرغم من أن الكرد تصدوا لمرتزقة داعش التي تعتبر أعداءً للإنسانية، فقد رأينا في النهاية نوع النهج والتقرب الذي واجهه الشعب الكردي».
واختتمت رسالتها بتحذير من السياسات الدولية السلبية تجاه الكرد وقالت: «تُظهر التجارب السابقة أنه غالباً ما لجأت هذه القوى إلى الكرد عندما دعت الحاجة إلى القوة والتضحية. لذلك، أدعو جميع الأطراف المعنية إلى ترك الكرد وشأنهم، فلن نكون أداةً في يد أحد».

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …