أصدر حـزب الاتحاد الديمقراطي PYD بياناً للرأي العام مساء اليوم، أشار فيه إلى أن مدينتا حلب وكوباني شهدتا أحداثًا مؤسفة لا تعكس روح التعايش التي ينشدها جميع السوريين. وأشارت إلى أن هذه الأحداث تأتي في لحظة تاريخية يحتفل فيها أبناء الشعب الكردي في سوريا، وللمرة الأولى، بعيد نوروز كعيد وطني يحمل رمزية الحرية والسلام والتجدد.
وأكد البيان على أن ما جرى في مدينة كوباني من إنزال للعلم السوري يُعدّ تصرّفًا فرديًا مدانًا ومرفوضًا، ولا يعبّر عن إرادة أبناء المنطقة. لان الادارة الذاتية تبنت هذا العلم بعد سقوط النظام.
وأكد إدانة الحزب بشدّة الاعتداءات والتصرفات التي استهدفت أبناء الشعب الكردي في مدينة حلب، والتي تشكّل خطرًا حقيقيًا على السلم الأهلي، وتهدد النسيج الاجتماعي السوري الذي هو بأمسّ الحاجة اليوم إلى التماسك وتعزيز لغة الحوار.
وحذر الحزب في بيانه من محاولات استغلال هذه الحوادث لإشعال الفتن وبثّ الكراهية بين مكوّنات الشعب السوري، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية.
وشدد الحزب على عدد من النقاط الهامة قائلاً:
• ندعو أبناء شعبنا، ولا سيما فئة الشباب، إلى التحلّي بضبط النفس، والابتعاد عن أي سلوكيات انفعالية لا تخدم المصلحة الوطنية.
• نؤكد على ضرورة تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين جميع المكوّنات السورية.
• نطالب الجهات المعنية والحكومة بفتح تحقيقات شفافة، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الأحداث، بما يضمن عدم تكرارها، ويحفظ الأمن والاستقرار.
واختتم الحزب بيانه بالإشارة إلى أن المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع العمل على حماية السلم الأهلي، وترسيخ قيم العيش المشترك، بما يمهّد لبناء سوريا ديمقراطية تعددية، تصون كرامة جميع أبنائها دون استثناء.
ROZ PRESS NEWS