اجتمع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في داوننغ ستريت صباح اليوم برئيس الحكومة المؤقتة، أحمد الشرع؛ وذلك لمناقشة العلاقات البريطانية السورية، والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقالت الحكومة البريطانية في بيان مساء اليوم، إن الجانبين اتفقا على أن هذه الزيارة تعتبر لحظة هامة في العلاقات البريطانية السورية. وأوضحت أن الطرفين ناقشا الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتأكيد على أهمية تجنّب مزيد من التصعيد، واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وقال البيان أن الجانبين البريطاني والسوري «بحثا الحاجة إلى خطة يمكن تطبيقها لإعادة فتح مضيق هرمز، في مواجهة الأثر الاقتصادي الشديد لإغلاق المضيق لفترة طويلة، واتفقا على العمل مع آخرين لاستعادة حرية الملاحة».
وذكر البيان إن رئيس الوزراء البريطاني أشاد بالجهود التي بذلتها الحكومة السورية حتى الآن للتصدي لداعش، والتقدم الحاصل في التعاون بين المملكة المتحدة وسوريا في مكافحة الإرهاب. معرباً عن أمله في إحراز مزيد من التقدم في موضوع الهجرة، بما في ذلك التعاون الوثيق بين البلدين بشأن إعادة المهاجرين، وبمجال أمن الحدود، والعمل للتصدي لشبكات تهريب الأشخاص.
واختتم البيان بتأكيد لندن ودمشق على أهمية تنشيط البنى التحتية في سوريا لدعم انتقالها الاقتصادي، وبحث فرص الشركات البريطانية في قطاعات عديدة لتلعب دورها في هذا الصدد…
ROZ PRESS NEWS