تستمر معاناة مهجّري سري كانيه مع تصاعد تقارير عن تدمير منازلهم والاستيلاء على ممتلكاتهم، رغم بنود الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة التي تنص على ضمان عودة آمنة واستعادة الحقوق.
ويؤكد مهجّرون أن منازلهم تعرّضت للتخريب والنهب، فيما جرى الاستيلاء على أراضٍ زراعية وبيعها رغم وجود وثائق ملكية، ما يعمّق معاناتهم ويمنع عودتهم. كما أشاروا إلى أن بعض العائلات التي حاولت العودة تعرضت لاعتداءات وابتزاز، مطالبين بضمانات حقيقية توفر الحماية وتكفل عودة كريمة وآمنة.
وكانت هجمات عام 2019 قد تسببت بتهجير أكثر من 150 ألف أسرة من سري كانيه وتل أبيض، ولا يزال المهجّرون ينتظرون ظروفاً آمنة للعودة إلى ديارهم.
ROZ PRESS NEWS