يسعى أهالي بلدة جليبة إلى إصدار بيان يوضحون فيه موقفهم من التطورات الأخيرة، غير أن عناصر تابعة للحكومة المؤقتة حالت دون ذلك، كما فرضت قيوداً على عمل الصحفيين ومنعتهم من متابعة الحدث ميدانياً.
وفي سياق متصل، أقدمت الحكومة المؤقتة في سوريا على تعيين رئيس جديد لبلدية جليبة ضمن مدينة كوباني، الأمر الذي أثار رفضاً واسعاً بين السكان. ويؤكد الأهالي أن القرار يتعارض مع التفاهمات المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، والتي تضمن حق أبناء المنطقة في إدارة شؤونهم المحلية واختيار ممثليهم.
وعلى خلفية هذه التطورات، تجمّع عدد من سكان البلدة أمام مبنى البلدية للتعبير عن احتجاجهم، إلا أن قوات الأمن العام التابعة للحكومة المؤقتة تدخلت لعرقلة تحركاتهم، وأطلقت أعيرة نارية في المكان، بالتزامن مع منع وسائل الإعلام من تغطية مجريات الاحتجاج.
ROZ PRESS NEWS