أكد محللون سياسيون على أن الحكومة المؤقتة تواصل العمل لتدوير سياسة نظام البعث في استغلال القضية الفلسطينية لإلهاء المواطنين عن الأزمات التي تسببت بها سياسته الداخلية. وأوضح الخبراء إن هدف سماح دمشق السماح بمثل هذه التحركات هو «تخفيف غضب الشارع عبر توجيهه لقضايا خارجية، بدلاً من معالجة الأزمات المعيشية داخلياً..». خاصة إن معظم المظاهرات التي خرجت دعماً للأسرى الفلسطينيين كانت في مناطق تشهد فوضى أمنية وأزمة اقتصادية حادة مثل محافظات درعا وديرالزور وحماه وحلب وإدلب وغيرها.
وفي سياق الفوضى الأمنية، أقام أهالي مدينة ديرالزور مراسم لتشييع الطفل “محمود راشد الدعيجي” الذي قُتِل في ظروف غامضة في مبنى مهجور بالقرب من القصر العدلي. وحمل الأهالي الغاضبون جثمان الطفل إلى أمام القصر العدلي عبّروا فيها عن استيائهم من تدهور الوضع الأمني في المحافظة، وسط فشل أمني في إدارة الملفات داخل دير الزور منذ سقوط نظام الأسد ولا سيما مع تصاعد ظواهر انتشار المخدرات ونشاط فلول النظام. ونقلت وسائل اعلام محلية عن الأهالي مطالبهم باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه التحديات والفوضى، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ROZ PRESS NEWS