انفجرت إحدى السيارات التي كانت تحمل مجموعة من الألغام التي تم تفكيكها وجمعها من بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى سقوط قتيلين، بالإضافة إلى 10 إصابات من فرق الهندسة في الفرقة 62 بوزارة الدفاع التي يقودها حسين الجاسم أبو عمشة.
وأفادت مصادر بأن سبب الانفجار لا يزال غامضاً وسط استمرار الانفجارات في محيط الحادث حتى لحظة إعداد هذا الخبر، الأمر الذي يعيق عمل فرق الإنقاذ ويمنع الوصول إلى تقييم نهائي لحجم الخسائر. يأتي ذلك بعد فقدان 3 أطفال لحياتهم بانفجار ألغام يوم أمس قرب مدرسة في بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وثّق حتى الآن مقتل 26 عنصرا وإصابة 39 آخرين بجروح من العسكريين وعناصر فرق الهندسة المختصين في إزالة مخلفات الحرب وتفكيك الألغام، غالبيتهم سقطوا في محافظة حلب…
ROZ PRESS NEWS