عاد المواطن الكردي خضر سينو، المعروف بـ”أبو خبات”، إلى قريته خربة جمو في ريف سري كانيه بعد تهجيره منذ عام 2019، ليجد منزله ومحيطه في حالة دمار واسعة.
وأكد سينو أن منزله دُمّر بالكامل وسُرقت جميع محتوياته، بما فيها مواد البناء، فيما بدت القرى المجاورة خالية من أي مقومات للحياة، مع غياب كامل للخدمات والأمن، ما يجعل العودة شبه مستحيلة في الوقت الحالي.
وتأتي هذه العودة في وقت يترقب فيه عشرات الآلاف من مهجّري سري كانيه العودة إلى مناطقهم، وسط مطالبات بضمان عودة آمنة واستعادة الممتلكات، وفقًا لاتفاق تم توقيعه مؤخرًا. يذكر أن الهجمات التركية على سري كانيه عام 2019 أدت إلى تهجير أكثر من 150 ألف شخص من مناطقهم.
ROZ PRESS NEWS