أشارت تحليلات سياسية لخبراء في شؤون الجماعات المتطرفة، إلى أن استمرار القيادة الحالية ضمن الحكومة السورية المؤقتة، بما في ذلك شخصيات بارزة من قيادات هيئة تحرير الشام مثل أحمد الشرع، قد يكون مرتبطًا بجملة من العوامل الإقليمية والدولية، من بينها تبني مواقف معادية لقوى فاعلة تهدد المصالح الغربية في المنطقة مثل حزب الله والحشد الشعبي وإيران.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر بوجود تحركات عسكرية لافتة، تمثلت في إرسال تعزيزات من قبل قوات الحكومة المؤقتة باتجاه الحدود السورية–اللبنانية والحدود السورية_ العراقية، بالتزامن مع حالة استنفار غير معلنة ورفع مستوى الجاهزية العسكرية، وسط مؤشرات لتدخل سوري مباشر في لبنان.
وبحسب الخبراء تعكس هذه التطورات مؤشرات على تصاعد التوتر في المنطقة، واحتمال ارتباطها بحسابات إقليمية أوسع قد تكون لها علاقة مع الصراع التركي الإسرائيلي، في ظل تداخل المصالح والتوازنات بين مختلف الأطراف الفاعلة.
ROZ PRESS NEWS