شدد آلدار خليل، عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، على ضرورة ترجمة مخرجات “كونفراس وحدة الصف الكردي في سوريا” إلى خطوات عملية ملموسة.
وقال خليل في تصريح بمناسبة مرور عام على انعقاد الكونفرانس «بعد مرور عام على كونفراس وحدة الصف الكردي في سوريا، أثبتت المرحلة أن شعبنا ينتظر خطوات عملية ومسؤولة، تترجم تلك الوعود إلى واقع ملموس يعزز وحدتنا ويصون حقوقنا».
ودعا خليل القوى السياسية الكردية إلى «تحمل مسؤولياته أمام الشعب المناضل الذي قدم ولا يزال يقدم التضحيات»، وأضاف «إن هذه اللحظة التاريخية، بما تحمله من تحديات وفرص، تفرض علينا وقفة صادقة مع الذات. النقد الذاتي ليس ضعفاً، بل هو أساس القوة والتجدد. علينا أن نراجع أداءنا بشجاعة».
وأكد عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي على أن وحدة الصف الكردي «لم يعد خياراً ثانوياً، بل ضرورة وطنية وأخلاقية». وأوضح أنها الطريق الأقصر لحماية المكتسبات وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والكرامة. محذراًةمن أن التأخر في اتخاذ الخطوات العملية «لا يخدم إلا من يسعى إلى إضعافنا، بينما وحدتنا هي قوتنا الحقيقية».
وطالب خليل بتحويل هذه الذكرى إلى نقطة انطلاق جديدة، عبر العمل الجاد لبناء موقف موحد يليق بتضحيات الشعب الكردي وتاريخه.
ROZ PRESS NEWS