تعمل الحكومة السورية المؤقتة على الترويج لمشاريع بنية تحتية، مثل خطوط السكك الحديدية وأنابيب الغاز التي قد تربط الخليج بتركيا والأسواق الأوروبية، إلا أن مراقبين يؤكدون أن هذه المشاريع لا تزال رهينة الاستقرار السياسي وتحتاج إلى سنوات لتنفيذها، إن تحققت. وهو ما يجعل الحكومة المؤقتة أمام تحديات داخلية متزايدة لا تمتلك القدرة على معالجتها بدون الموافقة التركية والسعودية. وسط تزايد تدهور الأوضاع الاقتصادية وتصاعد حالة الاستياء الشعبي.
ورغم عدم الاستقرار الذي تشهده سوريا، كشفت وكالة الأنباء العراقية، اليوم الجمعة، عن نية وزارة النفط العراقية البدء بتنفيذ مشروع خط أنابيب نفط يربط بين البصرة وحديثة بطاقة إنتاجية مخططة تبلغ 2.5 مليون برميل يوميا.
وذكرت الوزارة إنه سيتم تصدير النفط الخام عبر خط الأنابيب، الذي يبلغ طوله 700 كيلومتر، إلى ثلاثة اتجاهات، هي بانياس في سوريا وجيهان في تركيا والعقبة في الأردن، وسيمر بجميع المصافي الواقعة على خط مساره، وذلك بهدف حماية صادرات النفط العراقية من أي اضطرابات محتملة في مسارات التصدير الحالية.
ROZ PRESS NEWS