أكدت شخصيات مجتمعية أن السلم الأهلي يمثل أولوية في المرحلة الراهنة، باعتباره أساساً لتحقيق الاستقرار والتنمية في سوريا، مشددين على أهمية الحوار وتفعيل دور النخب في احتواء التوترات وضمان حقوق جميع المكونات.
وأشار عبد الوهاب خضر الآغا إلى أن تصاعد النزاعات وخطاب الكراهية، خاصة عبر وسائل التواصل، يهدد التماسك المجتمعي، داعياً إلى تبني لغة الحوار والتفاهم بدل الإقصاء.
بدوره، رأى الكاتب مشعل أوصمان أن التعايش لا يتحقق إلا بالحوار وتجاوز خلافات الماضي، فيما أكد مرشد اليوسف أن تنوع المجتمع السوري يتطلب اعتماد نموذج لا مركزي يحقق المساواة ويحافظ على الاستقرار، محذراً من مخاطر فرض هوية واحدة على مجتمع متعدد.
وتتقاطع هذه الآراء عند ضرورة تغليب العقل والحوار كسبيل لبناء مستقبل أكثر استقراراً.
ROZ PRESS NEWS