أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية انتهاء عمليات إدخال المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى سوريا، بعد 11 عاماً من العمل الإنساني المتواصل.
وذكر المكتب في بيان أن هذه الآلية لعبت دوراً أساسياً في إيصال مساعدات منقذة للحياة إلى ملايين المحتاجين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستركّز على تعزيز الشراكات، ودعم المساءلة، وزيادة فعالية الاستجابة الإنسانية داخل البلاد.
وفي سياق متصل، أشار توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن نحو 16 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ما يعكس استمرار التحديات رغم التحولات في آليات العمل الإنساني.
ROZ PRESS NEWS