للتغطية على خسائرها و لتشـتيت الأنظار عن فشـلها وخلط أوراق المنطقة وضرب حالة الإستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، تلجأ دائما الاحتلال التركي الى ورقتها المفضلة تنظيم داعش.
فبعد ان خسرت في المعارك ضد قوات سوريا الديمقراطية بسد تشرين، تحاول الان وعبر دفع بقادات لتنظيم داعش إلى تل أبيض، و تنشئ لهم قاعدة عسكرية بالقرب من المناطق الفاصلة مع قوات سوريا الديمقراطية.
واكدت مصادر خاصة لروز بريس بان تركيا بدات بنقل عدد من قادات و عناصر التنظيم من المعسـكرات التركية إلى مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، حيث انشأت الاحتلال التركي قاعـدة عسكـرية لهم على الحدود الفاصلة مع مناطق قوات سوريا الديمقراطية.
وقالت المصادر بأن تركيا تخطط لتهريب أكبر عدد من ممكن من قادات و عناصر تنظيم داعش إلى مناطق قسد لأهداف عديدة أهمها تحصين الخـلايا بالمعدات اللازمة لبدء عملية إستعصاء جديدة في سجن الصناعة داخل مدينة الحسكة، و ذلك كنوع من أنواع الإلهاء عن معركة سد تشرين بعد فشل مرتزقة تركيا بالسيطرة على السد منذ أكثر من شهر و نصف .
المصادر حصلت على أسماء ثلاث قادات سيقودون عمليات تهـريب العناصر نحو مدينة الحسكة و هم :
_درويـش خطـاب الملـقب بـ ” ابـو حصاف”
_محمـود محـسن الحسـان الملقب بـ ” ابو جاهد اللدادي”
_محمد العراف ” الملقب بـ ” ابو عبدلله العزاوي”
فيما اشارت المصادر الى ان قرابة 1500 عنصر لتنظيم داعش جرى حـشدهم من قبل الاستخبارات التركية بمدينة كري سبي المحـتلة وذلك إستعداداً لإجراء عمليات تسـلل لمناطق قسد بهدف الهـجوم على سجون ومراكز إحتجاز المرتزقة وإعادة إحياء التنظيم بعد سلسلة الخسائر التي منيت بها تركيا ومرتزقـها بجبهات سد تشرين.
واشار المحللون بهذا الشان بان تركيا تستغل الهاء قوات سوريا الديمقراطية بمعركة سد تشرين وتحاول بذلك زعزعة استقرار وامن المنطقة، فهي تريد بشتى الوسائل زرع الفتن بين مكونات المنطقة واحتلال الاراضي السورية.
ROZ PRESS NEWS