تعتبر سجون مدينة عفرين المحتلة من أخطر أنواع المعتقلات التي تخضع لسيطرة مرتزقة الاحتلال التركي، و ترتكب فيها أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.
حيث صرحت عائلة طلبت عدم كشف اسمها أو تصويرهم لأسباب عديدة احترازية، منها تخوّفهم من تعدّي المرتزقة التابعين للاحتلال التركي على باقي أفراد عائلتهم في عفرين المحتلة في ظل غياب التام للأمن.
و ذكر أحد هؤلاء المعتقلين من العائلة بأنهم تعرضوا للتعذيب بينما كانوا يشتغلون تلاوات القرآن الكريم، بالإضافة إلى ألفاظ بقيت في ذاكرتي إلى الآن كـ ( أحرقوا ، اشنقوه ، أنتم كفرة)، و غيرها من الشتائم والعبارات العنصرية.
و كان يتم تعذيبنا على وقع تشغيل تسجيلات “للقرآن الكريم”، في لوحة تجسد التناقض المعاش ما بين تعاليم الدين الحنيف التي تدعو إلى السلام والإخاء وتكريم النفس البشرية، وبين وقع التعذيب الوحشي غير الإنساني الذي يندى له جبين البشرية.
و معظم هؤلاء المعتقلين الذين خرجوا يتعرضوا بين الحين والآخر إلى نوبات من الرجفان و الصراخ الناجم عن الخوف الشديد الذي رافقهم في تلك السجون.
ROZ PRESS NEWS