ما تزال عمليات إبادة الغطاء النباتي مستمرة بمنطقة عفرين المحتلة، حيث تحولت التلال والجبال المكسوّة بالأشجار الحراجية الخضراء إلى جرداء بعد عمليات ممنهجة لقطع الأشجار من قبل مرتزقة الاحتلال التركي.
ففي قرية حج حسنة التابعة لمدينة جندريسه بريف عفرين، كانت التلال والجبال المحيطة بها مغطاة بأشجار الصنوبر الحراجية قبل ألفين وثمانية عشر حيث تحولت على مراحل من عمليات القطع الممنهجة للأشجار إلى منطقة جرادء ولم يبق منها سوى بعض الشجيرات الصغيرة.
ووفق مصادر محلية من القرية ، فإن مرتزقة ما تسمى”سمرقند” التي يتزعمها المرتزق”ثائر معروف” المنحدر من إدلب، دأب على ممارسة عمليات قطع الأشجار باستخدام المناشير الكهربائية.
وأضافت أن مجموعة مرتزقة قاموا على مدار شهرين باستئجار عشرات العمال من المخيمات الواقعة على جبل قازقلي وكانت عمليات القطع تجري خلال النهار و يتم تجميع الأشجار المقطوعة وتحميلها بشاحنات كبيرة ونقلها نحو مدن عفرين وجندريسة وإدلب على مرأى الجميع.
وفي سياق الانتهاكات المتواصلة ضد أهالي ريف عفرين الأصليين، قام مرتزقة “الحمزات” بمداهمة منزل في قرية زعرة في ريف بلبله والاستيلاء على محصول الزيتون الذي يعود لصاحبه “رأفت حسين” بعد عودته من قطاف أشجار الزيتون التي يملكها في قرية علي كارو، خلال شهر تشرين الثاني ألفين وأربعة وعشرين.
وأضافت المصادر أن العناصر استولت على المحصول بحجة عدم دفع الضرائب المفروضة على أشجاره في قرية علي كارو والبالغ عددها مئتين وثلاثين شجرة، حيث فرض الفصيل على سكان القرية دولارين أمريكيين على كل شجرة، مشيراً إلى أنه تم أخذ الزيتون المسروق إلى مقر الفصيل في قرية شنكيلة بريف ناحية بلبلة.
ROZ PRESS NEWS