وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على 20 مقبرة جماعية في مناطق متفرقة من سوريا منذ سقوط النظام، تضم رفات 1661 ضحية، في دليل جديد على حجم الفظائع والانتهاكات التي ارتُكبت خلال سنوات الحرب.
وتوزعت هذه المقابر على عدة محافظات، حيث تم العثور على 5 مقابر في دير الزور تضم رفات 106 جثث، و4 مقابر بريف دمشق تحوي 167 جثة، و3 مقابر في حماة تضم 31 جثة، و4 مقابر في حمص تحتوي على العدد الأكبر، حيث تضم 1220 جثة، بالإضافة إلى 4 مقابر في درعا تضم 137 جثة.
ويكشف تحليل طبيعة هذه المقابر عن جرائم ممنهجة، إذ تضم بعض المقابر جثث معتقلين تم تصفيتهم بدم بارد، وأخرى لضحايا عمليات حرق وتصفية جماعية. كما أشارت المعلومات إلى العثور على جثث مدنيين، بينهم نساء وأطفال، في مواقع كانت تحت سيطرة أجهزة المخابرات والميليشيات التابعة للنظام.
أحد أبرز الاكتشافات كان في حمص، حيث تم العثور على مقبرة جماعية تحوي أكثر من 1200 جثة، يعتقد أنهم كانوا محتجزين في مشفى حمص العسكري قبل أن يتم تصفيتهم ودفنهم. كما تم العثور على مقبرة جماعية في درعا تحوي 93 مدنيًا تم حرقهم وهم أحياء، وفقًا لشهادات بعض العناصر السابقين في أجهزة المخابرات.
وتشير هذه الاكتشافات إلى استمرار العثور على أدلة جديدة على الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت خلال الصراع، وسط مطالبات متزايدة بفتح تحقيقات دولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه المجازر.
ROZ PRESS NEWS