تستمر عمليات الخطف في التصاعد في العديد من المناطق السورية، حيث تقوم عصابات مسلحة باختطاف المدنيين وابتزازهم ماليًا، في ظل غياب تام لأي رادع أمني حقيقي.
في آخر الحوادث، تعرض أربعة شبان للخطف أثناء سفرهم بسيارات نقل عفش من مساكن الديماس، حيث تم إنزالهم بالقوة وسلب هواتفهم، ثم اقتيادهم إلى جهة مجهولة، بينما تُركت العائلات في حالة من الذعر والذهول. وقد لوحظ أن المنفذين يستخدمون سيارة “جيب سنتافيه” فضية دون لوحات، تتحرك بين طريق التل – حفير باتجاه جسر بغداد، ما يثير التساؤلات حول الجهات المتورطة في هذه العمليات.
وفي حادث آخر، اختطف مسلحون مواطنًا في وضح النهار من ريف حماة الجنوبي الغربي، حيث تم اقتياده إلى جهة مجهولة قبل أن يُعثر على جثته مقتولًا قرب سكة القطار بعد أقل من ساعة.
ومع تزايد هذه الحوادث، تسود حالة من الغضب الشعبي والخوف من الانفلات الأمني، في وقت تشير الإحصائيات إلى مقتل 312 شخصًا في عمليات التصفية والانتقام منذ بداية شهر شباط.
ROZ PRESS NEWS