خلال ثورة 19 تموز المعروفة باسم ثورة المرأة، انتفضت نساء المكونات؛ الكردية والعربية والسريانية والآشورية والأرمنية والشركسية والتركمانية في روج آفا وشمال وشرق سوريا، على تصرفات السلطات القائمة على العقلية الذكورية والعصبية الجنسية.
ونستعرض لكم في ملفنا هذا نتائج جهود وأنشطة المرأة، والإنجازات التي حققتها خلال الثورة، بمناسبة حلول 8 آذار، اليوم العالمي للمرأة.
بعد إعلان الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة في 21 كانون الثاني 2014، وكوباني في 27 كانون الثاني، وعفرين في 29 كانون الثاني 2014، اجتمع المجلس التشريعي للإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا في مدينة عامودا في العام نفسه، وصادق على العقد الاجتماعي لروج آفا، الذي يصون الحقوق العسكرية والسياسية والاجتماعية للمرأة، واعتُمد نظام الرئاسة المشتركة كمبدأ أساسي في جميع مؤسسات الإدارة الذاتية.
وفي عام 2024، بدأ الإعداد لعقد اجتماعي خاص بالمرأة وما زال العمل عليه مستمراً.
هيئة المرأة هي إحدى الهيئات التابعة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية، ويتعلق عملها بحل قضايا المرأة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والقانونية، وهي تعمل على أساس العدالة الاجتماعية والأسرة الديمقراطية.
وتضم هيئة المرأة مكتب حماية المرأة ومكتب حماية الطفل.
بهدف وقوف المرأة في وجه كل أنواع العنف والمشكلات الاجتماعية والتحرّر من الأنظمة السائدة، وانطلاقاً من مبدأ “نظّمي نفسك وفق أيديولوجية تحرير المرأة”، تأسس مؤتمر ستار قبل الثورة كاتحاد في عام 2005، ويواصل شؤون تنظيم المجتمع الآن باسم مؤتمر ستار.
لمكافحة العنف ضدّ المرأة في شمال وشرق سوريا، تأسست منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة عام 2013.
وتأسس مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة عام 2020 بهدف الدعم القانوني للمرأة وتوثيق الانتهاكات المستمرة بحقها.
كما تأسس وقف المرأة الحرة في سوريا عام 2014 بهدف تطوير وتنمية المرأة في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية.
وتأسست منصة المرأة للبيئة في روج آفا في عام 2022 لتعزيز الوعي البيئي.
وإلى جانب هذه المنظمات، تأسست في الإقليم العديد من مجالس المرأة، ففي عام 2019 تأسس مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، وفي عام 2017 تأسّس مجلس المرأة السورية، ومجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، ومجالس ومكاتب للمرأة في حزب سوريا المستقبل، ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، وهي منظمات مهمة وكبيرة في الإقليم.
كما تأسست في الإقليم اتحادات للمرأة السريانية والأرمنية والإيزيدية، وتمّ تأسيس اتحاد المرأة الشابة واتحاد إعلام المرأة (YRJ) وعدد من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني الخاصة بالمرأة.
من أجل حماية حقوق المرأة ومناهضة العنف وتزويج القاصرات والتحرش وانتهاك الحقوق ومعالجة جميع المشكلات الاجتماعية في مختلف المدن، وكذلك من أجل حل المشكلات الاجتماعية وفق نموذج المجتمع الديمقراطي والبيئي وتحرير المرأة، تاسست دار المراة في كافة مناطق شمال وشرق سوريا.
وبعد توسع المناطق المحررة، تم الإعلان عن مجلس العدالة الاجتماعية للمرأة في شمال وشرق سوريا في مؤتمر الجزيرة لمجلس عدالة المرأة (2018).
تولت قوى الأمن الداخلي – المرأة أمن المرأة بشكل عملي عام 2012، وتأسست رسمياً عام 2014، وتضم قوات حماية المرأة السريانية (سوتورو)، وقوات الأمن الداخلي الآشورية (ناتورا)، وتتّخذ المرأة مكانها في قسم المرور أيضاً.
وتأسست وحدات حماية المرأة (YPJ) في عام 2013، إلى جانب ذلك، تتّخذ المرأة مكانها ضمن مجالس المكونات الكردية والعربية والسريانية والآشورية والأرمنية، التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، بشكل مستقل.
ومن أجل حماية المجتمع أمنياً ومنع الحرب الخاصة التي تشهدها المنطقة من الخارج، تمّ في عام 2016 تأسيس قوات الحماية المجتمعية- المرأة.
تأسست حركة هلال زيرين لثقافة المرأة في شمال وشرق سوريا عام 2016، وتتبع لها اليوم 5 مراكز متوزعة في مدن الإقليم، ويعمل تحت مظلة الحركة استديو الشهيدة برجم وسينما المرأة، كمؤسستين تديران أعمالاً فنية مثل الأفلام والكليبات وإصدار الأغاني.
ROZ PRESS NEWS