أخبار عاجلة

إبـ.ـادة ممـ.ـنهجة تـ.ـحت غطـ.ـاء “ملاحقـ.ـة الفلـ.ـول”.. إلـ.ـى متـ.ـى يسـ.ـتمر الصـ.ـمت؟

ليست حربًا على الفلول، بل حربٌ على الشعب السوري! سلطات دمشق تواصل ارتكاب المجازر تحت ذريعة “ملاحقة فلول النظام السابق”، لكن الحقيقة واضحة: الضحايا هم المدنيون، والمجرم واحد.. النظام نفسه بواجهة جديدة!

56 مجـ ـز ر ة خلال ثلاثة أيام.. والمجتمع الدولي يتفرج!

في ثلاثة أيام فقط، أبادت سلطات دمشق أكثر من 1500 مدني من الطائفة العلوية في الساحل السوري، وفقًا لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان. الأرقام وحدها تكفي لإثبات حجم الإبادة الجارية، لكن أين رد الفعل الدولي؟ أين الأصوات التي كانت تتحدث عن “حماية المدنيين”؟

المجازر لم تتوقف عند الأرقام، بل امتدت لتشمل عمليات الإعدام الجماعي، حيث تم توثيق 366 حالة إعـ ـد ا م منذ بداية العام. سجون مؤقتة، تصفيات فورية، وأوامر بالإعدام تصدر دون محاكمة.. المشهد ذاته يتكرر، فقط بوجوه جديدة من سلطات دمشق التي تلبس قناع “الشرعية”.

ليس القتل وحده هو السلاح، بل الحرق والتدمير المنهجي لكل ما يمكن أن يحمل الحياة في مناطق الساحل السوري. ريف اللاذقية، القرداحة، طرطوس تحوّلت إلى مناطق منكوبة بفعل الحرائق المفتعلة التي أشعلها عناصر تابعون لوزارة الدفاع، موثَّقة بمقاطع مصورة، دون أي محاولة للتبرير أو الإنكار. الأراضي الزراعية، الغابات، البيوت.. كل شيء تحول إلى رماد!

في دمشق، عمليات تصفية منظمة، جثث تُرمى في الشوارع، ومنازل تُنهب باسم “ملاحقة الفلول”. 110 قتلى خلال 24 ساعة فقط، معظمهم على يد سلطات دمشق! بينهم عائلات كاملة تمت تصفيتها بدم بارد، كما حدث مع الطبيب العلوي حسين محمد وعائلته، الذي عالج عشرات الجنود من قوات السلطة، ثم قُتل مع زوجته وأطفاله الثلاثة فور عودته إلى المنزل!

في طرطوس وحلب وريف اللاذقية، بات العثور على جثث في الطرقات مشهدًا يوميًا. عمليات خطف، تعذيب، ونهب علني.. لا أحد في مأمن من الموت، حتى داخل منزله.

بينما تسوّق سلطات دمشق بأنها “تحمي الطائفة العلوية”، تظهر الحقائق عكس ذلك تمامًا! الحملة الجارية ليست لحماية العلويين، بل لتصفيتهم! عمليات الإعدام الجماعية تستهدف أبناء الطائفة نفسها، خاصةً من يُشتبه بمعارضته للسلطة أو رفضه الانخراط في آلة القتل الرسمية.

ما يجري اليوم ليس “حربًا على الإرهاب”، ولا “حملة أمنية”، بل إبادة ممنهجة للشعب السوري، بغطاء رسمي من سلطات دمشق. تحت مسمى “ملاحقة الفلول”، يتم قتل المدنيين، تهجير السكان، وحرق الأرض، في محاولة جديدة لإعادة رسم خريطة السيطرة عبر المجازر الجماعية.

الحقيقة لم تعد خفية: السلطة التي تدّعي محاربة “بقايا النظام السابق” تستخدم نفس أساليبه، بل وأكثر وحشية! فهل يتجرأ العالم على كسر الصمت، أم أن الدم السوري سيظل مستباحًا بلا حساب؟

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …