أخبار عاجلة

ما بين زلـ.ـزال شباط ونكـ.ـبة آذار بالساحل السوري..الإدارة الذاتية تـ.ـبادر للإغـ.ـاثة وسـ.ـلطة دمشق مصـ.ـرة على سـ.ـياسة الإنـ.ـكار

أرسلت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، قافلةَ مساعداتٍ إنسانية، محملةً بعشرة آلافِ سلةٍ غذائية، إلى مناطق الساحل السوري، لدعم الأهالي في تلك المناطق التي شهدت أحداثَ عنف، في مشهدٍ تكرّر قبل نحو عامين، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب شمال غرب سوريا
في سوريا، لا تزال المآسي تتوالى، وكأن البلادَ لا تجدُ فسحةً لالتقاط أنفاسها، بين كارثةٍ طبيعيةٍ وأخرى من صنع الإنسان، وما بين زلزال شباط ألفين وثلاثة وعشرين، الذي هزّ شمال غرب سوريا، وبين الانتهاكات الأخيرة في الساحل السوري، تتشابك المآسي ويتسع جرح السوريين. ففي لحظةٍ واحدة، تحوّلت مناطقُ بأكملها إلى ركام، وابتلعت الأرض تحت أنقاضها آلاف الأرواح، بينما استمرت النيران تلتهم أخرى في دوامة العنف والاضطهاد.
وسط هذا المشهد القاتم، كانت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، من أوائل المبادرين لمد يد العون، محاولةً كسر الحصار الإنساني المفروض على المنكوبين. فقد أرسلت قوافلَ محمّلةً بالمساعدات الإنسانية، تحوي مواد غذائية وأدوية، خياماً وفِرقاً طبية، إلى المناطق الأكثر تضرراً من الزلزال، مثل حلب وإدلب وعفرين، رغم العقبات التي اعترضت طريقها.
لكن الألم لم يكن مقتصراً على دمار الطبيعة، فالعنف المتجدد في الساحل السوري لم يرحم المدنيين، الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين التهجير والاعتقالات والانتهاكات. هنا أيضاً، لم تتأخر الإدارة الذاتية في الاستجابة، فأرسلت مساعداتٍ عاجلةً لدعم النازحين والمحتاجين.
ورغم ذلك لم تكن القوافل الإغاثية، التي أُرسلت إلى مناطق الزلزال أو المناطق المنكوبة في الساحل السوري، بمنأى من العراقيل والتحديات. فقد اصطدمت هذه الجهود الإنسانية بعوائقَ سياسيةٍ وأمنية ولوجستية، حالت دون وصول الدعم إلى مستحقيه في الوقت المناسب.
وفيما يتأرجح السوريون بين أنقاض الزلزال وحرائق الحرب، تبقى المساعدات الإنسانية رغم تواضعها، شعاعَ أملٍ في وجه العتمة. فبينما تحاول الإدارة الذاتية سد جزءٍ من الفجوة الإنسانية، يبقى الأمل معلقاً على تضامنٍ دولي حقيقي، يُترجَم إلى أفعال، لا مجرد بياناتِ استنكار. وحتى ذلك الحين، يظل المدنيون في سوريا، ينتظرون النجاة التي طال انتظارها.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …