ظهرت في الآونة الأخيرة مدارس شرعية ومعسكرات تدريبية لأطفال عناصر جهاديين وفي تنظيم داعش بينهم أجانب في سوريا وتركيا وتدريبهم على الدروس الدينية والعسكرية، والعشرات من هؤلاء قد تم تهريبهم من مخيم الهول باتجاه سري كانيه/ رأس العين وتل أبيض الواقعتين تحت سيطرة تركيا ومرتزقتها.
وبحسب مصادر خاصة لروز بريس فإن مخطط الاستخبارات التركية الموسع يشمل جهاديين متطرفين تتراوح أعمارهم بين 1 و16 عاماً، ويتم تدريبهم على جميع أشكال القتل من خلال المدارس الدينية المتطرفة في ريف إدلب وريف عفرين المحتلة.
وتقوم هذه المدارس المتطرفة بتعليم أشبال الخلاف وتحويل أيديولوجيتها إلى انتقام وقتل المسيحيين والكرد في أوروبا وداخل سوريا، بحجة أنهم كفار.
ويعمل الاستخبارات التركية الآن على نقل هؤلاء الأطفال مدارس بدمشق وحلب ونشر الفكرة الإسلامية المتطرفة، ومعظم هؤلاء هم من الشباب وعدد من الشابات.
سيتم نشر تعليمات الاستخبارات التركية في المدن الأوروبية وفي المستقبل سيكون لهم دور كبير على مستوى الأنشطة في أوروبا والدول المجاورة لسوريا، خاصتا أن سلطة دمشق تدعم هؤلاء المدارس ومعلميهم من الأفغان والايغور وسوريين، وينشرون الفكر المتطرف في المدرس.
وذكر شهود عيان لروز بريس أن هؤلاء الأطفال المتطرفين لديهم آباء وعوائل في مخيمات بشمال وشرق سوريا، مثل مخيم الهول وسجون قوات سوريا الديمقراطية، وأمهاتهم متزوجات من أعضاء في تنظيم القاعدة وداعش ولديهن أطفال آخرين، وتقوم الاستخبارات التركية بإساءة معاملة هؤلاء الأطفال.
وبحسب المصاد فإن هؤلاء الأطفال لا يريدون سوى قتل المسيحيين في سوريا وأوروبا والانتقام لإخوانهم من تنظيم داعش بقتل الأجانب والكرد.
إن مسألة تعليم أطفال تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام المتطرفين من جانب الاستخبارات التركية ستؤثر على أوروبا والدول المجاورة لسوريا.
بعض المدارس والمراكز الدينية في شمال وشرق سوريا، والتي تم نقل بعضها إلى دمشق هم كالتالي:
مدرسة أسماء بنت أبي بكر، في مدينة إدلب بالقرب من مسجد الرحمن، تابعة لهيئة تحرير الشام، وتقوم بتدريس الأفكار المتطرفة.
دار الوحي الشريف التابعة لهيئة تحرير الشام، تقع في بلدة الدانا، مخاطرها كثيرة، يديرها شخص متطرف يدعى جهاد الحسن، والذي يروج دائماً لفكرة قتل المسيحيين.
وتقوم مدرسة أسامة بن زيد التابعة لهيئة تحرير الشام بتثقيف الرجال والنساء حول الإسلام الراديكالي. جمعية النهضة الإسلامية ومقرها مدينة ادلب بجانب سبع بهرات، تستغل احتياجات النساء من المال وتوزع المال عليهن ومن ثم تجرهن إلى أعمال التوعية الدينية المتطرفة واستعباد المرأة المسيحية والكردية.
ROZ PRESS NEWS