ارتفع عدد ضحايا الأحداث الطائفية المتصاعدة في ريفي دمشق والسويداء إلى 47 قتيلاً، بينهم ستة شبان من أبناء الطائفة الدرزية، وذلك عقب كمين مسلح نفذته سلطات دمشق، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد أن الشبان الستة فقدوا حياتهم أثناء توجههم في رتل من محافظة السويداء إلى بلدة صحنايا بريف دمشق، بهدف دعم المجموعات المحلية هناك، قبل أن يقع الرتل في كمين نصبته سلطات دمشق على طريق دمشق – السويداء. وأسفر الكمين عن اشتباكات دامية خلفت عددًا من القتلى والجرحى.
وأشار المرصد إلى أن المجموعات المسلحة التابعة لسلطات دمشق أعدمت عددًا من المواطنين داخل مدجنة تقع على أطراف بلدة صحنايا، في تصعيد جديد يفاقم من حالة التوتر الأمني في المنطقة.
وتأتي هذه المجازر وسط تصاعد الاستهدافات ضد أبناء الطائفة الدرزية، في سيناريو يعيد إلى الأذهان ما تعرض له العلويون في مناطق الساحل السوري في فترات سابقة، ما ينذر بموجة جديدة من العنف الطائفي في البلاد.
ROZ PRESS NEWS