شهدت مناطق شمال وشرق سوريا خلال شهر تشرين الأول تصعيداً ملحوظاً في التحركات العسكرية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، تمثل في تعزيزات جوية وبرية واسعة، شملت نقل أسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوي ورادارات، إضافة إلى توسيع البنية اللوجستية في قواعد الحسكة والرقة ودير الزور.
كما كثّف التحالف الدولي تدريباته المشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بهدف رفع الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق العملياتي. ونفذت القوات المشتركة سلسلة عمليات أمنية ضد خلايا تنظيم داعش في شمال وشرق سوريا، إلى جانب عمليات محدودة في مناطق سلطة دمشق.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، شهد الشهر هبوط ثماني طائرات شحن عسكرية محملة بأسلحة وأنظمة دفاع جوي في قواعد التحالف، واستقدام نحو سبعين شاحنة لوجستية عبر معبر الوليد الحدودي من إقليم كردستان العراق، إضافة إلى تنفيذ سبعة تدريبات عسكرية موسعة في قواعد قسرك والشدادي وخراب الجير، وست عمليات مشتركة مع “قسد” في دير الزور، أسفرت عن اعتقال عدد من عناصر التنظيم.
وتشير هذه التحركات إلى توجهٍ أمريكي واضح نحو ترسيخ الوجود العسكري وتعزيز السيطرة الميدانية في مواجهة تنامي نشاط التنظيم في المنطقة.
ROZ PRESS NEWS