في خطوة مفاجئة أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مشيراً إلى أن القرار جاء بعد مشاورات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
قرار ترامب رفع العقوبات الأميركية يعد نقطة تحول مهمة في الملف السوري فقد سجلت الليرة السورية تحسنا ملحوظًا أمام الدولار بعد إعلان القرار، وسط آمال بأن يشجع ذلك تدفق الاستثمارات وعودة النشاط الاقتصادي تدريجيا.
وقد صرحت أكاديمية وعضو اللجنة الدستورية السورية د. سميرة مبيض، لوكالتنا روز بريس، بأن ما ورد حول صفقات ومقايضات تم تداولها مع الرئيس الأميركي ترامب من قبل الطرفين التركي والخليجي، بمطلب إلغاء عقوبات مالية قبل الضلوع ببناء دولة سوريا الحديثة وقبل حفظ حقوق شعبها وهويته التعددية بدستور موثق، يهدف لتمويل جماعة وحكم مشاع لا يحقق سيادة سوريا وأمنها بل يحقق مصالحهم.
وأضافت في د.سميرة مبيض بضرورة انهاء موضوع العقوبات بكونها عقوبات على المنظومة البائدة ولا تنطبق بديهياً بعد بناء نظام الدولة السورية الحديثة وبعد وضع دستورها القادر على حفظ وضمان حقوق كافة فئات المجتمع السوري وليس قبل ذلك، بحكم وجود مهددات أمنية ناجمة عن ارتباط وثيق بين الجماعات المسلحة ومنظومة الهمجية البائدة مما يهدد بانحراف مسار أي تمويل وارد في ظل حكم المشاع نحو أعمال تخل بأمن سوريا.
واشارت د. سميرة الى أن الأولوية السياسة في سوريا هي للحد من حكم المشاع والبدء ببناء دولة سوريا الحديثة بروافع مدنية سورية قادرة على تحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوري بجميع أطيافه وللمنطقة والعالم وذلك يتطلب حياد سوريا عن كافة الأطراف ورفض أي استقواء اقتصادي وعسكري ووصاية خارجية.
وقد نشرت الدكتورة سميرة مبيض بعنوان “رفض الوصاية الخارجية” في فرنسا في الرابع عشر من أيار ٢٠٢٥ عبر معرفاتها الرسمية، وذلك بعد رفع العقوبات عن سوريا، تتحدث فيها عن مفهوم رفع العقوبات وهدفها.
ROZ PRESS NEWS