في واحدة من أقسى الضربات التي تتلقاها إدارة ترامب منذ وصوله إلى الحكم، أعلن رجل الأعمال العالمي إيلون ماسك انسحابه رسميًا من الحكومة الأميركية، مؤكدًا فشل مشروع “هيئة الكفاءة الحكومية” الذي أطلقه بنفسه لإنقاذ الدولة من الإفلاس.
ماسك، الذي يُعد الذراع الاقتصادي الأقوى والأكثر نفوذاً في أميركا والعالم، لم يكتفِ بالانسحاب، بل حمّل إدارة ترامب المسؤولية الكاملة عن تدمير كل ما تم إنجازه، قائلاً بوضوح:
“مشروع قانون الإنفاق الجديد كارثي.. يزيد العجز ويدمر كل جهودنا. ما يحدث ليس إصلاحاً، بل انتحار اقتصادي ممنهج.”
ماسك، الذي كان يُروّج له على أنه “عقل الاقتصاد في البيت الأبيض”، أكد أن الهيئة أصبحت مجرد واجهة خاوية يُستخدم اسمها للتغطية على قرارات مالية متهورة، وأنه قرر المغادرة بعدما تحولت مهمته إلى غطاء سياسي لفشل إداري لا يمكن التستر عليه.
ويأتي انسحابه في وقت حرج، حيث يدفع ترامب بمشروع قانون سيؤدي إلى زيادة العجز الوطني بـ4 تريليونات دولار خلال عشر سنوات، وتخفيضات تمسّ الطبقة المتوسطة والرعاية الصحية.
ماسك لم يكن مستشارًا عاديًا.. كان الورقة الرابحة، وكان الغطاء الأخير لسياسات ترامب الاقتصادية. واليوم، ترامب خسر آخر رجل يُمكن أن يقنع الأسواق والعالم أن هناك عقلًا في هذه الإدارة.
ROZ PRESS NEWS