أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أحد المشاركين في التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، هو عنصرٌ تابعٌ لوزارة الدفاع في سلطة دمشق.
وبحسب المرصد، أنه كان من بين المصابين الذين نُقلوا إلى مستشفى المجتهد في العاصمة دمشق، ليتبيّن لاحقاً أنه من منتسبي وزارة الدفاع، وينحدر من محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وطالب المرصد الحقوقي، وزارة الداخلية في سلطة دمشق بالكشف بشفافية عن ملابسات الجريمة وأسماء المتورطين فيها، واتخاذ خطوات فعلية لتنظيف جهاز الأمن العام من العناصر التي تتبنى الفكر الجهادي، منعاً لتكرار مثل هذه الهجمات مستقبلاً.
وكان المرصد قد حذّر في وقتٍ سابق من وجود ما اعتبرها خلايا متشددة داخل وزارتي الدفاع والداخلية، الأمر الذي عرّضه لحملات تحريض إعلامية من قبل المقرّبين من الحكومة الحالية.
ROZ PRESS NEWS