شهدت سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية تصاعدًا خطيرًا في حوادث العنف، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في مناطق متفرقة، وفقاً لما وثّقه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتنوعت أسباب القتل بين عمليات اغتيال، واستهدافات مسلّحة، وجرائم غامضة لم تُعرف خلفياتها بعد، ما يعكس تصاعداً في معدلات الفلتان الأمني بمختلف المحافظات.
في حماة، أُردي متطوع سابق في “سرية أرزة” التابعة للأمن العسكري برصاص مجهولين، فيما قُتل عنصر من “الفرقة 86” بعد استهداف آليته العسكرية على طريق أثريا.
وفي اللاذقية، أطلق عناصر حاجز “البرجان” النار على شاب أثناء عمله في أرضه الزراعية، ما أدى إلى مقتله.
أما في دير الزور، فقد فارق شاب الحياة متأثراً بإصابته برصاص سابق في حي الجبيلة، بينما لقي آخر مصرعه برصاصة طائشة في بلدة ذيبان.
وفي ريف دمشق، عُثر على جثتين في منطقة “ساتر الجزيرة الثانية” ضمن مساكن الديماس، بينما وُجدت جثة مجهولة في سهل الغاب غربي حماة.
وفي حمص، اكتُشفت جثتا رجل وزوجته مقتولين بإطلاق نار داخل معسكر “الحسن بن الهيثم”، في حادثة وُصفت بأنها تشبه الإعدام الميداني.
هذه الحوادث المتسارعة تُبرز استمرار الانفلات الأمني في سوريا، في ظل غياب المساءلة وانتشار السلاح، ما يُهدد بمزيد من التصعيد في الأيام المقبلة.
ROZ PRESS NEWS