تواجه العلاقات بين الإدارة الأمريكية وسلطة دمشق توتراً، على خلفية أحداث محافظة السويداء، وذلك في ظل تحرك جارٍ داخل الكونغرس الأمريكي لتمديد عقوبات “قيصر” وفرض شروط إضافية أكثر صرامة على دمشق.
مصدر غربي قال لموقع “إرم نيوز” إن مشروع القانون يُناقش حاليًّا، بشكل متسارع، في لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي، حيث من المقرر طرحه للتصويت يوم الأربعاء المقبل.
التشريع، الذي قدّمه النائب مايك لولر ويدعمه النائبان فرينش هيل وبرايان ماست، يهدد بتمديد عقوبات قانون قيصر من عامين إلى ثلاثة أعوام إضافية، ويضيف شروطًا جديدة وقاسية قد تضر بشكل خطير بمستقبل سوريا، فيما أوضح المصدر الغربي أن هذا المشروع ليس مجرد تمديد لسياسات سابقة، بل هو يقترح قيودًا أشد من تلك التي فُرضت على النظام السابق بقيادة بشار الأسد.
ووفقًا للمصدر المطلع، يُلزم مشروع القانون المقترح، القيادة السورية الجديدة بتحقيق سلسلة من الشروط قبل رفع أي عقوبات، بما في ذلك القضاء على إنتاج الكبتاغون وضمان حماية الأقليات الدينية والإثنية.
ويبقى مستقبل العلاقات بين واشنطن ودمشق مرهونًا بنتائج التطورات الميدانية على الأرض، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية للحد من التصعيد وإيجاد مخرج سياسي يحقق الأمن والاستقرار للشعب السوري، مع ضرورة مراعاة التنوع الديني والإثني في سوريا ووقف كافة الانتهاكات التي تُهدد وحدة المجتمع وتفاقم المعاناة الإنسانية.
ROZ PRESS NEWS