في خضم التعقيدات التي تشهدها الساحة السورية، برزت قوات سوريا الديمقراطية كقوة شاملة تحمي الأرض ومكونات الشعب بكل فخر وثبات. تأسست في 2015 كتحالف يجمع بين مختلف الأعراق والأديان، هدفها الأساسي كان التصدي لتنظيم داعش وحماية المدنيين من كل خطر
بدعم التحالف الدولي، استطاعت قوات سوريا الديمقراطية تحرير مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا من قبضة الإرهاب، وتدير اليوم مسؤولياتها على أكثر من 19 بالمئة من الأراضي السورية
تضم قوات سوريا الديمقراطية مقاتلين من أكراد وعرب وسريان ومسيحيين وغيرهم، دون تفريق، حيث تلعب تشكيلات مثل قوات الصناديد والمجالس العسكرية دورًا أساسيًا يعكس تمثيلًا حقيقيًا للمجتمعات المحلية ويعزز مشروعها في بناء مجتمع عادل ومتعدد
كانت العلاقة مع العشائر العربية محور ثبات قوات سوريا الديمقراطية، إذ تعتبر هذه العشائر قوات سوريا الديمقراطية قوة حامية لمجتمعاتهم من مخاطر الإرهاب ومحاولات التشتيت والاحتلال، ويشارك آلاف من أبناء القبائل مثل شمر والعكيدات والجبور والبكارة في صفوفها
كما تساهم العشائر في هياكل الإدارة الذاتية والمجالس المحلية، ما يعزز التمثيل السياسي ويُرسّخ الاستقرار في مناطق نفوذ قسد
قوات سوريا الديمقراطية ليست مجرد قوة عسكرية، بل مشروع وطني جامع يحمي الجميع ويشكل نموذجًا حقيقيًا لوحدة الشعوب وثباتها في وجه محاولات التفكيك والتفرقة
ROZ PRESS NEWS