منذ أكثر من سبعة أعوام والسكان الأصليون في عفرين المحتلة شمال غربي سوريا يعانون أشد أنواع الظلم والاضطهاد من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته فلا يكاد يمر يوم دون تسجيل انتهاكات جديدة وجرائم مروعة من دون أي رادع أو وازع.
وفي حصيلة جديدة كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع ثلاثة حوادث أمنية منفصلة خلال شهر تموز / يوليو الجاري في ناحية راجو بريف عفرين بحق مدنيين تعرضوا لاعتداءات جسدية وسرقة ممتلكاتهم على يد عناصر المرتزقة.
وفي تفاصيل المشهد الأمني المتدهور أطلقت مجموعة مسلحة مساء يوم السبت الرصاص على شاب من أهالي قرية جقماق كبير أثناء توجهه للعمل، قبل أن يناهلوا عليه بالضرب ومن ثم سلب دراجته النارية وهاتفه المحمول ومبلغ مالي.
وفي حادثة مشابهة تعرض مواطن برفقة طفله لاعتداء عنيف يوم الـ 22 من تموز/ يوليو الجاري عقب خروجه من محله التجاري في سوق بلدة راجو، حيث اعترض طريقه مسلحون يرتدون زي الأمن العام واقتادوه إلى منطقة أحراش وانهالوا عليه بالضربا ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة إضافة إلى سلب دراجته وهاتفه ومبلغ مالي.
وبتاريخ العاشر من تموز تعرض كذلك مواطن من قرية عطمان للاعتداء أثناء عودته من أرضه الزراعية حيث أوقفه ثلاثة مسلحين يرتدون زي الأمن العام بتهمة الإساءة للدولة حيث تعرض لضرب والسلب.
منطقة عفرين موطن شجرة الزيتون الذي لم يبق من حواضره سوى الاسم باتت اليوم مرتعا لعمليات القتل والتنكيل والتهجير والتغيير الديمغرافي وغيرها من الانتهاكات الصارخة التي يمارسها الاحتلال التركي والمرتزقة الإرهابية التابعة له.
ROZ PRESS NEWS