أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أن التحضيرات لعقد اجتماع باريس بين وفد شمال وشرق سوريا وسلطة دمشق مستمرة، كاشفاً عن تحديد موعد جديد وإبلاغ الأطراف المعنية به، بعد تأجيله بسبب أحداث السويداء.
وأوضح عبدي في مقابلة مع وكالة “هاوار” أن جدول أعمال اللقاء سيتناول ملفات الإدارة في شمال وشرق سوريا، مثل الحدود والمعابر والنفط واندماج قوات قسد، إضافة إلى المشاركة في الحكومة السورية، واللجنة التحضيرية للبرلمان، وصياغة الدستور، إلى جانب قضايا التعليم والاعتراف بالشهادات.
وشدد على أن المحادثات ستفتح الطريق لمفاوضات مرتقبة بين الوفد الكردي وسلطة دمشق، استناداً إلى مخرجات مؤتمر توحيد الصف الكردي، مؤكداً أن اللقاءات الحالية لا تغني عن الحوار الكردي المباشر مع دمشق.
وفيما يتعلق بتركيا، كشف عبدي عن مسار تفاوضي غير مباشر بوساطة قوى دولية، أسهم في فتح قنوات للحوار وخفض التصعيد، مشيراً إلى استعداد قواته لاتخاذ خطوات لتعزيز الثقة شريطة معالجة ملفات المناطق المحتلة مثل عفرين وسري كانيه وعودة سكانها.
كما جدد عبدي التزام قواته بمواصلة التنسيق مع الولايات المتحدة وسلطة دمشق في مكافحة تنظيم داعش، معتبراً أن هذا التعاون يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
ROZ PRESS NEWS