أخبار عاجلة

من ارتبـ.ـاطه بالإرهـ.ـاب إلى كواليـ.ـس الـ.ـحكم..أحـ.ـمد زيـ.ـدان يثـ.ـير الجـ.ـدل في طـ.ـريقه إلى الـ.ـسلطة

أثار تداول أنباء عن تعيين الإعلامي السوري أحمد زيدان مستشاراً خاصاً لأحمد الشرع جدلاً سياسياً واسعاً، وسط غياب أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية. وبين ماضيه الصحفي المثير للجدل، وارتباط اسمه بملفات أمنية حساسة، يطرح مراقبون تساؤلات حول دلالات هذه الخطوة على توجهات المرحلة المقبلة لسلطة دمشق.
وأفادت صحيفة اندبندنت عربية أن الإعلامي السوري أحمد زيدان بات في صدارة المشهد السياسي مجدداً، بعد تداول أنباء عن تعيينه مستشاراً خاصاً لأحمد الشرع، وسط صمت رسمي، وغياب أي تأكيد من الجهات المعنية.
زيدان، المعروف بتاريخه الطويل في تغطية الملفين الباكستاني والأفغاني، شغل مناصب إعلامية بارزة أبرزها إدارة مكتب قناة “الجزيرة” في باكستان بين عامي 2000 و2015، وسبق له العمل مراسلاً لصحيفتي “الشرق الأوسط” و”الحياة”. وقد اكتسب شهرة واسعة نتيجة تغطيته الميدانية المكثفة من مناطق النزاع، وعلاقاته المثيرة للجدل مع قيادات في جماعات متطرفة.
وأشارت وثائق استخباراتية مسربة عن طريق المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية، إدوارد سنودن، إلى إدراج اسم زيدان على قوائم المشتبه بهم نتيجة تقاربه مع جماعات متطرفة، من بينها مرتزقة داعش، وهو ما نفاه زيدان لاحقاً، مدعياً أن طبيعته الصحفية فرضت عليه التعامل مع مختلف الأطراف الفاعلة في تلك المناطق.
ويرى مراقبون، أن خطوة تعيين زيدان تمثل امتداداً لسياسة “الاعتماد على اللون الواحد”، وتعكس ميل سلطة دمشق لتقريب شخصيات محسوبة على التيار الإسلامي المحافظ، في مقابل تهميش أصوات معارضة أو مستقلة، كانت تطمح للمشاركة في مرحلة ما بعد الحرب.
ومن اللافت أن زيدان ظهر مؤخراً في زيارة إلى مبنى التلفزيون الرسمي التابع للحكومة الانتقالية، كما سجّل حضوراً إعلامياً على شاشة “الإخبارية” الحكومية، ما فُسر على أنه تمهيد لتثبيته في موقع رسمي، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي حول تعيينه.
مؤلفاته، ومنها كتابه الأخير “زلزال فتح دمشق”، تعكس خطاباً يحمل دلالات أيديولوجية واضحة، الأمر الذي أثار انتقادات حيال رؤيته الفكرية، وانعكاسها المحتمل على طبيعة دوره في مؤسسة الحكم، لا سيما في الشأن الإعلامي.
الجدل لا يقتصر على مواقف المعارضين، بل يمتد إلى تيارات إسلامية معتدلة، أبدى بعضها تحفظات على التوجهات الجديدة، بينما رأى آخرون أن تقييم الأداء يجب أن يكون بناءً على النتائج وليس على الخلفيات السابقة.

شاهد أيضاً

كـ.ـارثة الفرات تتـ.ـفاقم..غـ.ـرق منازل ونـ.ـزوح آلاف العائلات دون تـ.ـدخل حـ.ـكومي

تواجه مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة أوضاعاً إنسانية صعبة …