كشفت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا عن اعترافات خطيرة لزوجين ينتميان إلى خلايا مرتزقة داعش، تورطا في تنفيذ هجمات داخل مدينة الرقة، والتخطيط لعمليات متزامنة عشية عيد نوروز.
الزوجان، مرهف كامل صفوك وبيان عبد الجواد صفوك، أقرّا بتنفيذهما ثلاث هجمات في المدينة ومحيطها، من بينها الهجوم على حاجز الجامعة في منطقة الكسرات، الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة من أعضاء قوى الأمن الداخلي.
ووفق الشريط المصور الذي نشره المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي، فقد اعترف مرهف صفوك باستضافة عناصر من داعش داخل منزله في الرقة، حيث كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية متفرقة. كما كشف عن محاولتهم شن هجمات منسقة قبل عيد نوروز 2025، لكن مداهمة أمنية قبل المناسبة بيومين أفشلت المخطط وأدت إلى اعتقاله وزوجته ومجموعة من المرتزقة، فيما قُتل آخرون خلال العملية.
زوجته، بيان صفوك، اعترفت بهروبها سابقًا من مخيم الهول بدفع 800 دولار لشبكة تهريب، كما تحدثت عن زواجها في عام 2015 من أمير داعشي كان يشغل منصباً لوجستياً في الرقة، وانتقالها معه إلى الباغوز قبل أن تعتقلهم قوات سوريا الديمقراطية.
كما كشفت التحقيقات أن مرهف كان على تواصل مع أمراء داعش عبر تطبيق “تلغرام”، والتقى بعضهم في جوامع داخل تركيا خلال عامي 2023 و2024، قبل أن يعود إلى سوريا منتصف 2024 للمشاركة في عمليات مقابل مبالغ مالية.
وأكدت قوى الأمن الداخلي استمرار مرتزقة داعش بمحاولات إعادة تنظيم صفوفهم، مشددة على استمرار حملاتها الأمنية لمنع أي تهديد لأمن واستقرار المنطقة.
ROZ PRESS NEWS