أصدر الشيخ يوسف جربوع بياناً وجّهه إلى السوريين، وصف فيه الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة السويداء بأنها “محنة عظيمة”، متهماً ما سماها “القوات المعتدية” بارتكاب “أعمال وحشية طائفية” ترقى إلى مستوى التطهير العرقي الممنهج، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل خيانة لإرث المحافظة الإنساني والتاريخي.
ودعا الشيخ يوسف جربوع الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها واتخاذ مواقف إنسانية عاجلة لرفع الظلم عن الأبرياء، مطالباً في الوقت ذاته المنظمات الإنسانية والهيئات الصحافية العالمية بالوقوف على المجازر المرتكبة بحق المدنيين في السويداء.
وشدد على أن أبناء الطائفة المعروفية كانوا دوماً دعاة سلام ووفاق، ولم يعتدوا على أحد، محذراً من المساس بكرامتهم أو حقوقهم.
ROZ PRESS NEWS