أخبار عاجلة

إسـ.ـرائيل تصعّـ.ـد عمليـ.ـاتها العسـ.ـكرية في الجنوب السوري خلال آب: توغـ.ـلات، اعتـ.ـقالات وغـ.ـارات جـ.ـوية

خلال شهر آب الفائت، شهد الجنوب السوري تصعيداً عسكرياً وأمنياً إسرائيلياً لافتاً، تمثل في 25 عملية توغل بري في ريفي القنيطرة ودرعا، إلى جانب نصب أكثر من 15 حاجزاً مؤقتاً، واعتقال 6 مدنيين خلال مداهمات شملت الصمدانية وطرنجة ورويحينة. كما تم مداهمة 10 منازل وتدمير اثنين في بلدة القحطانية وتجريف أراضٍ في جباثا الخشب.

وبحسب مصادر ميدانية، انتشرت القوات الإسرائيلية في تل الأحمر الغربي والشرقي وتل كروم وجبل الشيخ، وقطعت طرقاً رئيسة مثل طريق كودنة–الأصبح. وفي خطوة وُصفت بالتصعيدية، وضع مستوطنون حجر الأساس لأول مستوطنة في قرية جويزة المهجّرة تحت اسم “نافي هباشان”، في وقت وزّعت فيه القوات الإسرائيلية مساعدات غذائية في بريقة وبئر العجم.

أما على الصعيد الجوي، فقد تم رصد 7 غارات إسرائيلية، بينها خمس استهدفت مواقع عسكرية في ريف دمشق (جبل المانع، دير علي، كفرحور، بيت تيما)، إلى جانب ضربات في القنيطرة والسويداء. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 6 عسكريين من ما تُسمى الفرقة 44 التابعة لسلطات دمشق، إضافة إلى مدني. ورافقت الغارات عملية إنزال جوي في ريف دمشق، عُدت الأولى من نوعها منذ سقوط النظام السوري السابق.

ويرى مراقبون أن كثافة هذه العمليات تكشف عن توجّه إسرائيلي لترسيخ منطقة أمنية عازلة غير معلنة، عبر فرض وجود ميداني مباشر، وقطع طرق الإمداد الحيوية بين دمشق ولبنان، في إطار منع تموضع عسكري إيراني أو لحزب الله جنوب سوريا، وخلق واقع ميداني جديد يكرّس خطوط تماس إضافية مع سلطات دمشق.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …