أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلطات دمشق سلمت جثمان شاب درزي لذويه في مدينة جرمانا بريف دمشق، وكان جسده يحمل آثار تعذيب واضحة، في حادثة تعكس تصاعد الانتهاكات ضد أبناء الطائفة الدرزية.
وأوضح المرصد أن الشاب قُتل في العاصمة دمشق على يد جهة مجهولة، في حين لم تكشف سلطات دمشق عن أي تفاصيل للجريمة أو عن هوية الفاعلين، ما يثير الشكوك حول تورط الأجهزة الأمنية في الانتهاكات.
وكان الشاب قد فُقد منذ 16 تموز الماضي، عقب حملة مداهمات شنتها وزارة الدفاع وجهاز الأمن العام في مدينة السويداء، طالت العشرات من أبناء الطائفة الدرزية، في ظل سياسات قمعية متواصلة من قبل سلطات دمشق.
تؤكد هذه الحادثة استمرار أسلوب الترهيب والاعتقال التعسفي الذي تنتهجه سلطات دمشق ضد مكونات المجتمع السوري، دون محاسبة أو مساءلة.
ROZ PRESS NEWS