أخبار عاجلة

دعـ.ـوات الشـ.ـرع للمـ.ـجلس الوطنـ.ـي الكردي تـ.ـثير جـ.ـدلاً واسـ.ـعاً وتكـ.ـشف محـ.ـاولات لإفـ.ـشال التفـ.ـاهم الكردي – الكردي

تشهد الساحة السياسية الكردية في سوريا جدلاً متصاعداً على خلفية الدعوة التي وجهها أحمد الشرع، السياسي السوري المعروف بارتباطاته السابقة مع دوائر دمشق، إلى المجلس الوطني الكردي (ENKS) من أجل التوجه إلى العاصمة السورية دمشق والانخراط في حوارات مع سلطة دمشق.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الشرع يسعى من خلال هذه الخطوة إلى إعادة المجلس الكردي إلى مسار يتوافق مع مصالح دمشق، بعيداً عن التفاهمات الجارية بين الأطراف الكردية التي تهدف إلى توحيد الصف وإيجاد صيغة مشتركة للإدارة السياسية في شمال وشرق سوريا. وتُعتبر هذه المحاولات، بحسب مراقبين، جزءاً من مساعي الشرع للتأثير على التوازنات الداخلية الكردية وجذب شخصيات أو جهات من داخل المجلس الوطني للانحياز إلى مشروعه السياسي.
في المقابل، أصدر المجلس الوطني الكردي بياناً رسمياً أكد فيه رفضه الاستجابة لهذه الدعوة، مشدداً على أنه لن يذهب إلى دمشق في هذه المرحلة، ومعتبراً أن الأولوية تكمن في استمرار الحوار الكردي – الكردي كخيار استراتيجي يضمن الحقوق القومية للكرد في سوريا ويعزز من حضورهم ضمن أي حل سياسي قادم.
ويرى محللون أن الشرع يحاول من خلال هذه المبادرة إحداث شرخ داخل الصف الكردي، عبر اللعب على التباينات القائمة بين القوى السياسية، وهو ما قد يؤدي إلى إضعاف الجهود الرامية لتوحيد الموقف الكردي أمام الاستحقاقات الوطنية والدولية. كما يُعتقد أن هذه الدعوة تأتي في سياق أوسع تسعى من خلاله دمشق إلى إعادة احتواء القوى الكردية وإفشال مشاريعها المستقلة.
وفي ضوء هذا التباين، يبقى مستقبل الحوار الكردي – الكردي رهيناً بقدرة الأطراف على تجاوز محاولات التشويش الخارجي والتمسك بخيار التفاهم الداخلي، الذي يعدّ مطلباً شعبياً واسعاً ويُنظر إليه كخطوة أساسية نحو ضمان حقوق الكرد وتعزيز الاستقرار في سوريا.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …