تتواصـ.ـل عمـليات الإغتـ.ـيال وحوادث العنف في درعا وريفها، حيث يدفع الأهالي ثمن الفلتان الأمني في المحافظة وسط تقاعس سلطة دمشق عن ترسيخ الأمن فيها رغم حضورها الأمني الكثيف. وشهدت محافظة درعا خلال الـ24 ساعة الماضية عدد من عمليات الاغتيال وسقوط ضحايا.
وفي السياق أفادت وسائل اعلام محلية بتعرض رتل أمني لقوات سلطة دمشق في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، لهجوم من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية دون ورود أنباء عن وقوع إصـ.ـابات، ليتم فرض حظراً للتجوال واعتقال 4 أشخاص في المدينة. وفي عملية أخرى أستهدف مسلحون مجهولون شاب داخل محله التجاري في قرية “عابدين” بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ما أسفر عن مقتله. كما واغتال مسلحون مجهولون “محمد عطية الحريري” أحد وجهاء بلدة “الحريك” بريف درعا الشرقي فجر اليوم أثناء توجهه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر.
وتشهد المناطق المذكورة نشاطاً متزايداً لخلايا د|عش التي تسللت إليها من خلال الفزعات العشائرية التي استنجدت بها سلطة دمشق لقمع انتفاضة الدروز في السويداء، يُذكر أن منطقة “حوض اليرموك” وبلدة “جاسم” كانت من أبرز معاقل التنظيم في الجنوب السوري.
وتداولت وسائل إعلام محلية مقطع فيديو يصور مقاتلًا مجهول الهوية من د|عش وهو يعدم عضوًا في جهاز الأمن العام التابع للسلطة، ورمي جثته في قرية “ناحتة” شرق درعا، ما يدل على أن داعـ.ـش يحتفظ بوجود على طول خطوط الاتصال البرية بين البادية السورية وجنوب البلاد.
ROZ PRESS NEWS