أشادت “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” (FDD) الأمريكية بالدور المحوري الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة والذي قضى على خلافة داعش، وأشارت في تقرير لها إلى أن الآلاف من مقاتلي قسد دفعوا حياتهم ثمناً لنيل الحرية لمجتمعات شمال وشرق سوريا.
وأكدت FDD نقلاً عن الخبراء السياسيين والعسكريين العاملين لديها على أن قسد «لا تزال تلعب دورًا محوريًا في منع عودة داعش». مطالبة الإدارة الأمريكية بالإصرار على تسوية سلمية بين قسد وسلطة دمشق. وفي السياق شدد ديفيد أديسنيك، نائب رئيس قسم الأبحاث في FDD، على ضرورة أن «تُوضح الولايات المتحدة لكل من أنقرة ودمشق أن استخدامهما للقوة ضد قسد أمرٌ محظور».
وأكد الخبراء في تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات على أن محاولات أردوغان المستمرة لإجبار كُرد سوريا على “الاندماج” لا تأخذ في الاعتبار المخاوف الأساسية لقوات سوريا الديمقراطية، وأضاف التقرير أن «نظام الشرع لا يستطيع ضمان سلامة وأمن الأكراد، وكذلك حقوق الأقليات في سوريا». وأوضح أن عناصر الأمن السُنّة داخل المؤسسة الأمنية للنظام «يلجأون باستمرار إلى العنف في محاولة لإسكات أصوات الأقليات». وفي السياق شدد سنان سيدي، الباحث في FDD على أنه «لا العنف ولا الضغط التركي، يضمنان استمرار استقرار سوريا ووحدتها».
ودعا الخبراء الأمريكيون الولايات المتحدة للضغط لتنفيذ اتفاق 10 آذار بشكل يمنح قوات سوريا الديمقراطية الضمانات السياسية والأمنية التي طالما طالبت بها، ويضمن عدم تقسيم سوريا…
ROZ PRESS NEWS