استخدم الرئيس الروحي للموحدين الدروز، الشيخ حكمت الهجري، في خطابه الأخير تعبير “جبل باشان” ، في إشارة رمزية إلى عمق الانتماء التاريخي والجغرافي للمنطقة, دون المساس بالهوية الراسخة لجبل العرب وأهله. وذلك في خطوة تحمل أبعاداً روحية وتاريخية،
ويُعتقد أن “باشان” هو اسم سامي قديم ورد في النصوص التاريخية، ويعني “الأرض الخصبة”، وقد ارتبط بمنطقة تشمل جبل العرب وسهل حوران وأجزاء من الجولان.
ويُنظر إلى هذا التوصيف على أنه استدعاء لرمزية الأرض المباركة، التي كانت عبر العصور موطناً للكرامة والعطاء.
مصادر مقربة من الشيخ أكدت أن استخدامه لهذا التعبير لا يحمل أي دلالات سياسية أو تغيير في التسمية المتعارف عليها، بل هو توظيف روحي وثقافي يُعزز من مكانة الجبل في الوجدان الجمعي، ويُكرّس ارتباطه العميق بالتاريخ والتراث.
ROZ PRESS NEWS